عادت عبارة الأجندات السورية إلى الساحة السياسية اللبنانية مجدداً، ترفعها بعض القوى السياسية للإشارة إلى مطالب سياسية او حكومية يرفعها الخصوم السياسيون هنا وهناك.
الحديث عن الأجندات السورية بدأ منذ الترشيحات للإنتخابات النيابية، عندها تم التركيز على ترشيح اللواء جميل السيد بإعتباره مطلباً سورياً، إضافة إلى شخصيات أخرى مثل ألبير منصور..
وتقول أوساط في الحزب "التقدمي الإشتراكي" إن الأجندات السورية فرضت إيلي الفرزلي في البقاع الغربي أيضاً.
وخلال تأليف الحكومة عاد مصطلح "أجندات سورية" مجدداً إلى الخطاب السياسي، وهذا ما يُتهم به من يروج لحكومة اللون الواحد على سبيل المثال، كما إتهم البعض "التيار الوطني الحرّ" بأنه يخدم هذه الأجندات من خلال الإصرار على توزير النائب طلال إرسلان.
وأخيراً، تروج بعض الأوساط أن إختيار وزير الدفاع المقبل سيخضع في مكان ما للأجندات ذاتها، كما تؤكد مصادر متابعة للمفاوضات.
هكذا، عاد النظام السوري ليكون لديه بعض أوراق الضغط، وإن كانت بسيطة، على الساحة اللبنانية، مثل ملف إعادة النازحين السوريين أو ملف فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لكن هل هناك رغبة سورية جدية بالعودة القريبة للتأثير المباشر على السياسة اللبنانية، خصوصاً في ظل حضور حلفائها الوازن في مراكز القرار؟