تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الخليل: لتذليل العقبات من أمام الرئيس المكلف

Lebanon 24
12-08-2018 | 11:52
A-
A+
الخليل: لتذليل العقبات من أمام الرئيس المكلف
الخليل: لتذليل العقبات من أمام الرئيس المكلف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

وجه الأمين العام لكتلة "التنمية والتحرير" النائب أنور الخليل، نداء إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للمبادرة وبذل ما بوسعه من أجل تذليل العقبات من أمام الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، من أجل تأليف الحكومة بأسرع وقت ممكن، لأنّ أوضاع البلاد لم تعد تحتمل، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية - النقدية وانعكاساتها على الغالبية العظمى من الشعب اللبناني.

 

ونوّه الخليل في احتفال دعا إليه لمناسبة عيد الجيش، أقيم في دار حاصبيا ب"تضحيات الجيش"، مثمناً "ما قام به قائد الجيش العماد جوزاف عون، من إجراءات لمحاصرة بعض مكامن الفساد في المؤسسة، مما عزز ثقة المواطنين بالمؤسسة، التي تعبر عن آمالهم بالمواطنة والمواطنية"، مؤكدا "وقوف الشعب اللبناني خلف جيشه في مواجهة العدو الإسرائيلي والمجموعات التكفيرية".

 

وقال: "نحتفل اليوم بمناسبة الأول من آب، عيد جيشنا الوطني. والحقيقة أننا نشعر في كل يوم، بوهج العيد، لأننا نشعر في كل لحظة نعيشها بقيمة الانتصارات والإنجازات والتضحيات البطولية لجنودنا البواسل على امتداد الوطن. نشعر بمجد الوطن الذي صنعه صمود أهلنا في الجنوب وبطولات مقاومتهم، التي احتضنها الجيش وكان لها الحاضن والنصير. وها هو اليوم سيد الأمرة، في الجنوب كما في كل لبنان. يقف متأهبا لكل محاولة اعتداء على سيادتنا، ويفرض على العدو التراجع، متى حاول المس بحدودنا الغالية. لقد انتهت مرحلة استضاعف الجيش ومرحلة تجاوز الحقوق اللبنانية".

 

وأضاف: "لقد انتهت مرحلة "أن قوة لبنان بضعفه". وبدأ زمن "قوة لبنان بمعادلته الذهبية": الجيش والشعب والمقاومة. المقاومة التي قدمت التضحيات والشهداء من أجل تحرير أرضنا وفرضت معادلة توازن القوى، على عدو لا يعرف لغة غير لغة القوّة".

 

وتابع: "لقد بقيت قرارات الأمم المتحدة القاضية بانسحاب العدو الإسرائيلي نحو 22 سنة من دون تنفيذ، تخللها العشرات من المجازر والاعتداءات والاجتياحات. غير أن الكلمة الفصل كانت لرجال المقاومة، الذين بدأوا مسيرتهم منذ ذاك الوقت، ومن مختلف الفصائل الوطنية، حتى تم دحر الاحتلال والوقوف بوجهه موقف الند للند. إن لبنان اليوم، لبنان ما بعد العام 2000، هو لبنان القوي بجيشه، الذي صلب عقيدته وبنى قدراته. لبنان القوي بوحدته الوطنية. لبنان القوي بإرادة شعبه الأبي".

 

وأردف: "إنّنا إذ نشعر بطمأنينة واستقرار أمني، ذلك لأننا نثق بقدرة جيشنا وسائر مؤسساتنا الأمنية، على اجتثاث المجموعات الإرهابية التكفيرية. فلقد أظهر جيشنا الأبي كفاءة عسكرية عالية، في طرده للمجموعات الإرهابية، التي حاولت الاستيلاء على مساحات واسعة من حدودنا الشمالية. تلك المجموعات المجرمة، اعتدت على أهلنا في البقاع وحاولت أن تزرع الرعب في مختلف المناطق اللبنانية، وكان لها بذلك هدفا، حسب ما أظهرته التحقيقات القضائية مع عدد من قادتهم الموقوفين، وهو تقويض الدولة اللبنانية كمقدمة لإسقاطها، وإحلال مبدأ الفوضى العارمة. وهذا تماما ما تحاول زرعه في سوريا ودول أخرى".

 

واستطرد: "إننا في هذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن ندين هذا الإرهاب المنظم، والوقوف بشدة مع الأهالي السالمين والضحايا الأبرياء، لا سيما في قرى جبل العرب، قرى السويداء الأبية، التي أظهر أهلها بسالة في مقاومتهم لهذه المجموعات الغادرة". وقال: "كم يؤلمنا ونحن نحتفل بعيد الجيش، أن نشهد على عبث بعض أهل السياسة في لبنان، هذا البعض الذي يغلب مصالحه الفئوية على المصالح الوطنية. يحاول فرض أعراف ميثاقية جديدة، على حساب الدستور وعلى حساب وثيقة الوفاق الوطني "اتفاق الطائف"، الذي كان أساسا لوقف الاقتتال الداخلي وبناء سلمنا الأهلي".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
07:15 | 2026-10-26 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك