تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الحكومة لن تولد قبل آخر السنة".. سياسي كبير يعرف الخفايا!

Lebanon 24
13-08-2018 | 00:24
A-
A+
"الحكومة لن تولد قبل آخر السنة".. سياسي كبير يعرف الخفايا!
"الحكومة لن تولد قبل آخر السنة".. سياسي كبير يعرف الخفايا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "بين الداخل والخارج" كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": "الحكومة لن تولد قبل آخر السنة"... بهذه الكلمات الست، يرسم أحد كبار السياسيين خطّ النهاية للمباراة السياسية الجارية على حلبة التأليف.


بنبرة جازمة قابل السياسي محدِّثيه، وقارب ملفَ التأليف من موقع العارف بما يجري داخل الغرف المغلقة، وبالخفايا التي جعلته يجزم بشكل قاطع بأن لا حكومة قبل الشتاء المقبل.

طلب محدِّثو السياسي المذكور منه مزيداً يُرشدهم الى معلومة "تفشّ الخلق"، فبادر الى إلقاطهم طرف خيط رفيع يصل بين الداخل والخارج. تجنّب الدخول صراحة في التفاصيل، بل فضّل أن يسترسل بكلام عام، قال عنه إنه "ربما يحمل في طياته الجواب الواضح والأكيد على كل التساؤلات المطروحة".

بنبرة الواثق، بدأ العرض: "بالتأكيد أنه لم يحن بعد موعد توليد الحكومة، والحركة السياسية التي تحصل، وإن كانت تبدو في ظاهرها محاولة لزرع "نُطفة" الجنين الحكومي، لكنها في جوهرها، لا تعدو سوى محاولة لملء فراغ الوقت، بمقطع من مسلسل بدأ منذ تكليف سعد الحريري تشكيل الحكومة، وسيستمرّ، بل سيتكرّر على هذا النحو، الى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً".

الجواب عن مصير التأليف، كما يقول، لا يحتاج الى مبصِّرين أو منجِّمين، يتطلّب قراءةً بسيطةً للخريطة الداخلية بتوزّعاتها وانقساماتها وتبايناتها، ومدى ارتباطها مع الخارج القريب أو البعيد.

في الداخل، لنعد الى البدايات، فقد ساد اعتقادٌ مع تكليف الحريري بأنّ حكومته ستُبصر النور بعد أسبوع أو اثنين على الأكثر، ونام البلدُ على حريرِ هذا الوعد. وسرعان ما استيقظ على إحباط.

ربّما جازَف الرئيس المكلف بهذا الوعد آنذاك، إذ بدا أنّ ثمّة مياهاً كانت تجري من تحت أرجل كثيرين.

فبقدرة قادر طار الوعد وطار الحرير، وتحوّل مسار التأليف الى حقل ألغام وأشواك سياسية وتعقيدات أكثرها مفتعَل أو مضخَّم، وحتى الآن طريق حلحلتها مقطوع عن سابق تصوّر وتصميم، وتحوّلت الى تعقيدات مقفلة، يستحيل معها بلوغ مساحاتٍ تفاهميةٍ مشترَكة.

وبقدرة قادر فُتح اشتباكُ الصلاحيات بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف، وبدأ تقاذفُ كرة التأخير بين المقرّات الرئاسية؛ هذا يقول لذاك "إعملْ .. لماذا لا تبادر، الكرة في ملعبك"، وذاك يردّ "الضغوط لا تنفع معي، والكرة ليست في ملعبي، فأنا لم أتوقف أصلاً عن العمل".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك