تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ضوء الحكومة لم يعد أحمر... وبري يدخل على خط المعالجات فماذا اقترح؟

Lebanon 24
13-08-2018 | 23:28
A-
A+
ضوء الحكومة لم يعد أحمر... وبري يدخل على خط المعالجات فماذا اقترح؟
ضوء الحكومة لم يعد أحمر... وبري يدخل على خط المعالجات فماذا اقترح؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

لم تعد الأجواء الايجابية التي يتمّ العمل على ضخّها على الساحة السياسية اللبنانية، تشفي غليل اللبنانيين بامكانية تشكيل حكومة في المدى القريب، وعلى الرغم من الحديث عن أجواء جدية في الاتصالات الاّ أن مصادر سياسية متابعة للوضع الحكومي رأت عبر "اللواء" ان لا تقدم في المدى القريب وربما في المدى المتوسط يوحي بقرب تشكيل الحكومة، وابدت خشيتها من ان يطول امر التشكيل الى ما بعد شهر ايلول المقبل اذا استمرت العقدعلى حالها، إلا في حال حصل تطور دراماتيكي كبير لا يبدو متاحا للعيان، علماً ان الرئيس عون سيشارك مع وزير الخارجية جبران باسيل اعتبارا من النصف الثاني من ايلول في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.

مصادر سياسية معنية بمتابعة الاتصالات الجارية لمعالجة التعقيدات المعروفة في توزيع الحقائب الوزارية قالت أمس، في السياق عينه، لـ"النهار" إن مرور شهر آب من دون ولادة الحكومة التي لا يزال بعضهم يراهن على مفاجأة تفتح باب الانفراج لتأليفها قبل نهاية الشهر الجاري سيفتح الابواب امام مرحلة سلبية قد يكون من معالمها اهتزازات جدية في العلاقات بين الرئاسات الثلاث تكراراً وتالياً بين العديد من القوى السياسية المتحفزة لتبادل الاتهامات بتعطيل مهمة الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري.

الحريري يتابع الاتصالات

الاّ أن محركات التأليف عند الرئيس سعد الحريري لم تنطفئ حتى الآن، وهو من المقرر ان يلتقي في الساعات المقبلة، كلاًّ من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، الذي عاد امس من الخارج، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، لبحث آخر الصيغ الحكومية التي تمّ التوصل اليها.

وفي ظل تنامي الحديث عن استعداد الرئيس المكلف سعد الحريري للانطلاق في جولة مشاورات جديدة لتأليف الحكومة، قبل أن يزور رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لتسليمه مسودة تشكيلة وزارية جديدة. الاّ أن المعطيات الأخيرة تَشي بأنّ مواقف مختلف الأطراف لا تزال على حالها. وعليه، استبعد مصدر واسع الاطلاع عبر "اللواء" ان يتوجه الرئيس الحريري إلى بعبدا قبل ان يحضّر مسودة حكومة في ضوء لقاءاته، متوقعاً ان يحدث ذلك بعد عيد الأضحى.

فيما اكدت مصادر مواكبة لعملية تأليف الحكومة لصحيفة "اللواء" ان ما من جديد في ملف الحكومة. رأت مصادر اخرى ان العقدة الدرزية تكاد تصبح العقدة الوحيدة مشيرة الى نوع من حلحلة على ضفة القوات لجهة عدم ممانعتها الحصول على حقيبتين أساسيتين على غرار الصحة او الاشغال مقايل تخليها عن الحقيبة السياديةِ واكدت ان لا شيء نهائيا بعد معلنة انه لم يتم الوصول الى مرحلة الحديث عن الحقائب.

وكانت المصادر قد اشارت الى ان التواصل بين الرئيسين عون والحريري لم ينقطع وانهما تواصلا مؤخراً بعد لقاء الحريري ورئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل.

بري: لن أتدخل قبل الحريري

وقالت مصادر نيابية لـ"الحياة"، إن رئيس البرلمان نبيه بري ينتظر استكمال الرئيس المكلف مشاوراته واتصالاته قبل أن يقدم على الخطوة التالية في إطار مساعيه من أجل المساعدة على حلحلة العقد المتعلقة بالحصص والأحجام في التركيبة الحكومية المقبلة.

ونقلت المصادر النيابية عن بري قوله بعد اللقاءات التي أجراها الأسبوع الماضي، إنه لن يدخل على خط البحث مع رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط إلا بعد أن يلتقيه الرئيس الحريري. وأشارت المصادر إلى أن بري يبدي ارتياحاً إلى معاودة الاتصالات لتذليل العقد، إلا أنه يلخص الوضع أمام زواره بالقول إن الضوء "لم يعد لونه يميل إلى الأحمر لكنه ليس أخضر بعد، وهو ما بين الاثنين مع ميله إلى اللون الأخضر قليلاً".

القوات: على الجميع تقديم التنازلات

في هذا الوقت، جددت "القوات" دعوتها الى باسيل لتقديم التنازل، وقالت مصادرها لـ"الجمهورية" إنّ التصور الذي قدّمه باسيل الى الرئيس المكلف "لا يؤدي الى النتائج المرجوة، فقبولنا بحصّة من 4 وزراء، ليس مِنّة من احد وليس تنازلاً من باسيل. فمن حقنا الطبيعي ان يكون لدينا 4 وزراء، وخلاف ذلك هو استئثار وهيمنة سياسية ومحاولة واضحة المعالم لتحجيمنا. فبمجرّد قبولنا بـ4 وزراء نكون قد تنازلنا. وكذلك قبولنا بالخلط بين حصّة تكتّل "لبنان القوي" وبين حصّة رئيس الجمهورية، خصوصاً انّ هناك كتلة واحدة من 29 نائباً ويفترض ان تُحتسب مرة واحدة، هو تنازل منّا وبالتالي مَن تنازل هو "القوات". وفي كل الحالات، نتمنى ان تتطور الامور في اتجاه البحث في مضمون الحقائب الموجودة من اجل الوصول الى الحل المنشود، ولا شك في أن العقدة تراوح مكانها حتى إشعار آخر في حال لم يقدّم الوزير باسيل التنازلات المطلوبة، سواء على المستوى المسيحي أو على المستوى الدرزي. وبالتالي لا نعتقد انّ لديه مصلحة في إبقاء الامور على ما هي حتى إشعار آخر، لأنه لا يُفترض أن يُعتقد بأنّ "القوات" يمكن ان تقبل بأي صيغة لا تعطيها وزنها الحقيقي. فهي تعتبر نفسها انها تنازلت ولا يمكنها ان تتنازل اكثر ممّا تنازلت اليوم، وبالتالي أقصى ما يمكن أن يحصل عليه هو هذا التنازل. وبالتالي، هو معني بأن يقدّم التنازل المطلوب. هي تنازلت بالقبول بهذا الخلط أولاً، وتنازلت ثانياً بقبولها بـ4 وزراء مع حقيبة سيادية. وهذا آخر عرض يمكن ان تقدّمه. وطبعاً اذا استجدّت أفكار للنقاش، فهي جاهزة دائماً ولم تقفل ابواب النقاش إنما على قاعدة احترام تمثيلها ووزنها وحجمها التمثيلي واحترام ما أفرزته الانتخابات واحترام دورها الوطني".

هل تكون هذه الصيغة هي الحل؟

أما في ما يتصل بمسألة التمثيل الدرزي، فان المصادر تحدثت لـ"النهار" عن مسار مختلف يبدو فيه ان ثمة ما يثير المخاوف من منحى يهدف الى تسديد ضربة معنوية وسياسية الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الامر الذي رفضه ولا يزال يرفضه الرئيس الحريري نفسه، كما ان دخول رئيس مجلس النواب نبيه بري على خط "المساعدة " للرئيس المكلف في هذا المسار ترجم كما تردد في تداول اقتراح لاسناد احدى الحقائب الوزارية الثلاث للدروز الى النائب انور الخليل او ابنه الى جانب وزيرين من الكتلة الجنبلاطية. لكن مصير هذا الاقتراح لم يتبلور بعد خصوصاً ان الجانب الاشتراكي لا يزال يؤكد ان احدا لم يفاتحه في أي تطور منذ فترة غير قصيرة.

وقالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"الجمهورية" انّ الاتصالات التي شهدتها الساعة الأخيرة كادت أن تشهد حلاً للعقدة الدرزية لو وافق الأمير طلال ارسلان على الصيغة المطروحة.

وفي معلومات توافرت لـ"الجمهورية" انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري اقترح مخرجاً لتسمية الوزير الدرزي الثالث بتسمية النائب انور الخليل أمين سر تكتل "التنمية والتحرير"، بالنظر الى علاقاته المميزة مع مختلف الأطراف، وذلك بناء على التفويض الذي ناله من الحريري وجنبلاط معاً.

لكنّ الخليل الذي شكر لبري مبادرته تمنى مراعاة وضعه الصحي واقترح نجله زياد للمهمة، ولمّا وافق بري رفض ارسلان مؤكداً انه لم يعترض على الإسم فزياد انور الخليل ووالده لهما موقع مقدّر عنده كما بري، لكنه اعترض على المبدأ فأُحبطت المحاولة وآلت الى الفشل. وعليه، قالت المصادر "انّ هذا المخرج الذي أُحيط بسرية تامة قد طوي وعادت المحاولات الجارية لفك العقدة الدرزية الى نقطة الصفر".

وفي حين لم يعرف بعد رأي جنبلاط بهذا الاقتراح، أشارت المعلومات إلى تحفظ التيار الوطني الحر على اقتراح برّي لمعالجة العقدة الدرزية، ولفتت الى ان معالجة العقدة الدرزية لم تتبلور وليس معروفا ما اذا كان يتم ارضاؤه بوزارة دسمة. وتحدثت المصادر عن تدخل رئيس الجمهوريه لمساعدة رئيس الحكومة في ايجاد حلّ لهذه المشكلة.

كلمة هادئة لنصرالله اليوم

في هذا الوقت، لفتت مصادر سياسية عبر "النهار" الى عامل بارز يتمثل في الليونة التي يظهرها "حزب الله" والخطاب الذي يحرص عبره على استعجال تأليف الحكومة بما يعد دفعاً لحلفائه قبل الافرقاء الآخرين لتسهيل عملية التاليف قبل ان تبدأ التعقيدات تأخذ منحى استفزازياً مختلفاً عن المرحلة السابقة. واشارت الى انه اذا كانت لدى الحزب معطياته الخارجية التي تجعل الانفراج الداخلي يلائم مصالحه تماما في المرحلة المقبلة، فان الحزب وسواه من الافرقاء صارحوا بعض السياسيين المسيحيين تحديداً بانهم يخشون عودة تفاقم التباينات بين "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية " كعامل خارج الضبط والتأثير من جانب حلفاء الطرفين ومن شأنه ان يساهم في تعقيد مهمة الرئيس الحريري الذي لمس بقوة الدلالات السلبية لانهيار "تفاهم معراب" خلال لقاءاته الاخيرة ان مع وزير الخارجية جبران باسيل ووزير الاعلام ملحم الرياشي أو عبر اللقاءات الاخرى التي يعقدها لتذليل عقبات التأليف.

وعشية الخطاب الذي سيلقيه اليوم الامين العام لـ"حزب الله " السيد حسن نصرالله في الذكرى ال12 لنهاية حرب تموز 2006، علمت "النهار" أن ما نقل عن عدم ممانعة "حزب الله" في تولّي "القوات اللبنانية" حقيبة سيادية لم يكن دقيقاً في انتظار ما سيعلنه السيد نصرالله اليوم. وسيجدد الامين العام للحزب مطالبته بالاسراع في تشكيل الحكومة واحترام نتائج الانتخابات النيابية من غير ان يعطي اجابات عن اسئلة لم تُطرح أصلاً على الحزب. وبكلام اوضح فإن احداً لم يفاتح "حزب الله" في مسألة منح "القوات" حقيبة سيادية، وانه غير معني بالموافقة أو المعارضة لان الامر في عهدة الرئيس المكلف والرئيس ميشال عون انطلاقاً من الصلاحيات المحددة لكل منهما في الدستور. وعما جرى تداوله عن عدم ممانعة الحزب وحركة "أمل" في تولّي "القوات" حقيبة سيادية أوضحت المعلومات "ان الامر ناقشه نائب قواتي بارز مع الرئيس بري، وفي سياق حديثه سأل "انتو بتعارضو تولّي القوات حقيبة سيادية" من غير ان يفهم ما اذا كان المقصود بـ"انتو" الثنائي الشيعي أو "أمل"، عدا ان اجابة بري كانت، كما بات معلناً معروفة وانه ليس هو من يشكل الحكومة وليس من يضع فيتو على احد".

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Lebanon24
09:20 | 2026-10-26 Lebanon 24 Lebanon 24
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك