قد "لقاء الثلاثاء" إجتماعه الاسبوعي في دارة الراحل الدكتور عبدالمجيد الرافعي في طرابلس برعاية السيدة ليلى بقسماطي الرافعي، وبحضور عدد من الشخصيات المستقلة إضافة الى ممثلين عن بعض جمعيات المجتمع المدني والوفود الشعبية. أُستهلّ اللقاء بالتذكير بدور الراحل الكبير الدكتور عبدالمجيد الرافعي في خوض كافة المعارك الاجتماعية والاقتصادية التي تهم مدينة طرابلس ومنها المعركة ضد كهرباء قاديشا وقد استطاعت الجماهير ان تحقق عدة مطالب مشروعة، وطرابلس الان تخوض معركة الكهرباء.
حيث استعرض المجتمعون في "لقاء الثلاثاء" أزمة الكهرباء التي ما تزال تتصاعد في ظل التهميش الذي تعانيه طرابلس. كما ناقش اللقاء مفاجأة عودة ازمة معمل دير عمار التابع لشركة كهرباء لبنان. وقرر اللقاء الطلب من المسؤولين تكليف لجنة فنية لدراسة ما ورد في احدى الصحف اللبنانية حول تلزيم غير قانوني لمعمل دير عمار ، وكذلك دراسة جدواه لطرابلس لأن دير عمار يزود كهرباء لبنان. وطالب اللقاء بضرورة ان تحصل طرابلس على كهرباء بأية طريقة، خاصة وان مشروع نور الفيحاء قدم حلاً مقبولاً من الجميع. وطالب اللقاء كل القيادات أن تقف صفاً واحداً لتحصيل حقوق المدينة.
كما تطرق المجتمعون الى جشع بعض اصحاب المولدات وتلاعبهم بالأمبير وعدم التزامهم بالتعرفة المحددة من قبل وزارة الاقتصاد.
وبالنسبة لموضوع العدادات يعتبر "لقاء الثلاثاء" بأن تركيبها ينصف المستهلك وصاحب المولد، لذلك يطالب اللقاء دعوة هيئة من اصحاب الاختصاص في أمور الكهرباء لوضع دراسة علمية على الارض لتحديد تسعيرة عادلة للطرفين.
وفِي السياق نفسه استقبل "لقاء الثلاثاء" احد اصحاب المولدات في الشمال، الذي استعرض حالتهم والمشاكل والضغوطات التي يتعرضون لها في هذا المضمار وما يرونه من إجراءات وقرارات تعسفية من قبل الوزارات المختصة. وأكد بأن اصحاب المولدات ليسوا ضد العدادات كما يُشاع وإنما يتحفظون لدى الوزارات على مظلمة آلية التسعير.
وقال "نحن حالة مؤقتة تسدّ عجز الكهرباء الرسمية وهي أولويتنا..نحن لبنانيون ولا نتمتع بأي حقوق كأصحاب المهن الاخرى ونحن تحت سقف القانون". وجواباً على بعض أسئلة الحاضرين تمنى " بأن لا تؤخذ بعض تجاوزات اصحاب المولدات كذريعة للانقضاض على هذا القطاع". وفِي ختام اللقاء تمنى الحاضرون بأن يبقى هذا الدار، دارة الحكيم منارة تكشف كل خبايا وقضايا المدينة.