تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحاج حسن: الأمن في بعلبك مسؤولية الدولة والاجهزة الامنية

Lebanon 24
22-08-2015 | 03:51
A-
A+
الحاج حسن: الأمن في بعلبك مسؤولية الدولة والاجهزة الامنية
الحاج حسن: الأمن في بعلبك مسؤولية الدولة والاجهزة الامنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الصناعة حسين الحاج حسن أن "الأمن في مدينة بعلبك والمنطقة هو مسؤولية الدولة والاجهزة الامنية في الدولة، وليس أمامها اي عائق، ولن نراجعها في اي خطة تنفيذية يريدونها، أو أي إجراء، وليس على اي مجرم او أي عصابة حماية، وكفى للدولة واجهزتها اليوم". وقال خلال لقاء نظمه المجتمع البعلبكي بعنوان "وحدة ودعاء ورجاء" في دارة احمد صبري الططري في بعلبك: "يوجد مهرجانات والأمن ممسوك ولماذا لا يبقى الانتشار الامني لضبط وحفظ الامن في بعلبك والمدينة بكاملها، وقد اجتمعنا نواباً وأحزاباً أكثر من مرة واصدرنا البيانات، وفي بعض الاحيان كانت تحصل اعتداءات على مدنيين ابرياء ولم نصدر بيان ادانة, لم نعاتب, ولم نصرح حرصاً على الخطة الامنية والاجراءات|. واكد انه "لا مساومة ولا مهادنة بل بالعكس,هناك طلب واضح من الاجهزة الامنية جميعها والوزراء المعنيين جميعهم والمسؤولين بالدولة هو ان يقوموا بواجباتهم, والناس والاحزاب جميعها معكم, لكن هذا ليس دور الناس والاحزاب هذا دور الاجهزة الامنية والدولة بكل حزم وحسم". وأضاف: "أجزم بان اهل هذه المنطقة جميعاً يتوقون للامن وللدولة والاغلبية الساحقة تعاني من هذا الفلتان, واهالي هذه المنطقة شرفاء، والمظاهر الامنية فلتعالج من قبل الدولة, كي لا تنعكس السلبيات على الجميع. لقد قدمنا شهداء من الجيش اللبناني والاجهزة الامنية، ودافعنا عن الاستقلال في هذه المنطقة، التي هي مثال للعيش المشترك, والحرمان ونكران الدولة لحقوقها ومحاولات البعض لتوظيفها باذكاء النعرات". من جهته، أكد المطران الياس رحال على "أهمية المناسبة التي تجسد ابهى معاني العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين في منطقة بعلبك الهرمل, وقال: "كلنا ابناء الله متعاونين متضامنين من اجل ان نحافظ على هذا النسيج البعلبكي المتماسك والمقاوم جنباً الى جنب في القاع وراس بعلبك, وهم يموتون من اجل ان نحيا بكرامة". أما الشيخ المفتي بكر الرفاعي فقال نحتفل بهذه المناسبة المباركة لنؤكد فيها على التنوع والتواصل في لوحة جمالية من المحبة شركاء في الوطن. فالمسيحية سبقت الإسلام وتعايشت معه على مر التاريخ والوجود المسيحي حاجة وضرورة وخلاف ذلك انتحار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك