تحت عنوان "ضحكة".. تُدخل طالباً جامعياً المستشفى!" كتبت صحيفة "المستقبل": "من الضبية إلى الجميزة، قاد العراقي محمد و. سيارته بسرعة جنونية، ليصل إلى المحلة الأخيرة وينقضّ كالذئب الكاسر على حسن م. بسبب شقيقته ن.و. لاعتقاده أن الأشخاص الذين كانت تسهر معهم "يضحكون عليها".
ووصل محمد إلى هذه "النتيجة"، عندما كان يتحدث مع شقيقته على الهاتف، حيث كانت الأخيرة تسهر مع عدد من الأشخاص في الجميزة فسمعهم خلال المحادثة "يضحكون"، وكان أن "نال" حسن نصيبه من الضرب بعدما تربّص له محمد على مدخل المبنى أثناء مغادرته المكان، وأوسعه ضرباً ليُنقل إلى المستشفى ويحصل على تقرير طبي بالتعطيل عن العمل مدة شهرين.
كانت الساعة العاشرة ليلاً عندما قصد حسن، وهو طالب جامعي، منزل أحد اصدقائه في محلة الجميزة لتمضية السهرة، وكان من بين المدعوين فتاة تدعى ن.و. التي كانت طوال الوقت تتحدث على الهاتف بشكل متواصل، ما إسترعى انتباهه، وعندما سألها حسن عن الأمر لم تكترث له.
وقرابة منتصف الليل، خرج الجميع من منزل رفيقهم، ولدى وقوفهم أمام باحة المبنى، حضرت سيارة ونزل منها ثلاثة اشخاص بينهم محمد و. الذي، ما إنْ إستفسر من حسن عما إذا كان يسهر مع شقيقته ن.و.، حتى أمسك بيده وأدخله إلى المبنى، ثم أقدم على ضربه على وجهه فأصابه في فكّه الأسفل وأوقعه أرضاً.
وبعد أن أنهى محمد "مهمته" صعد وشقيقته ن.و. والشخصان الآخران اللذان لم تعرف هويتيهما في السيارة وغادرا المكان".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.