ردّ المكتب الإعلامي للرئيس فؤاد السنيورة على بيانٍ أصدره المكتب الإعلامي للرئيس السابق إميل لحود أتى رداً على بيانٍ كان أصدره مكتب السنيورة بشأن مقابلة أدلى بها لحود لصحيفة "الأخبار".
وذكّر بيان مكتب السنيورة بأنّ "البيان الصادر عن مكتب السنيورة أكّد أنّ الرئيس لحود اختلطت عليه المواقف بدليل أنّه تحدّث عن وقائع في مؤتمر القمة العربية في الخرطوم لم تحدث أصلاً، وكذلك بشأن موقفه الملتبس والغريب من النقاط السبع التي أقرّها مجلس الوزراء اللبناني وأقرّها اللبنانيون بشتّى مؤسّساتهم السياسية والمدنية، والتي تم الاستناد إليها من قبل مجلس الأمن كقاعدة لإصدار القرار الدولي رقم 1701".
وأضاف: "بدلاً من أن يوضح الرئيس لحود موقفه من تلك الأخطاء التي صدرت على لسانه، فإنّه عاد مرّة أخرى إلى خلط الأمور، محاولاً الخروج بنظريات جديدة في علم السياسة، متجاهلاً أنّه هو من أورد الوقائع بشكلٍ مغلوط، ليلجأ بعدها نحو التمسك بنظرية السرد التاريخي".
ورأى المكتب الإعلامي للسنيورة أنّه "وبخصوص ما تقدم، فإنّه لا فائدة من الاستمرار بمساجلات لا فائدة منها".
وكان المكتب الإعلامي للحود ردّ في بيان، على ردّ السنيورة على مقالٍ نشر في إحدى الصحف بعنوان: "لحود يروي فصولاً من تموز: قلت لميشال سليمان اطلع لبرا".
وأشار لحود في بيانه إلى أنّ "أخطر ما في السرد التاريخي التضليل والتحريف، لا سيما إن تناول أحداثاً من التاريخ الحديث، لم يطوها النسيان وتم توثيقها بالمحاضر ذات الصلة".
واعتبر أنّ "السرد التاريخي لا يحتمل التمويه والتورية، بل يجب أن يأتي صحيحاً كي تعرف الأجيال الصاعدة حقيقة ما حصل في وطن الأرز وتأخذ منه كل العبر، إذ هكذا تبنى الأوطان على أسس مكينة ومتينة".
وكان السنيورة ردّ في بيان على المقال معتبراً أنّ "مجرد الاطلاع على العنوان والوقائع الواردة في المقال يبين لقارئها الحجم الكبير من المبالغات والمغالطات والأخطاء المثيرة للاستهجان وللشفقة التي وقع فيها كاتب المقالة والرئيس لحود".