تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الحوت: للعودة للممارسة الدستورية بأعمال مجلس الوزراء

Lebanon 24
22-08-2015 | 05:55
A-
A+
الحوت: للعودة للممارسة الدستورية بأعمال مجلس الوزراء
الحوت: للعودة للممارسة الدستورية بأعمال مجلس الوزراء photos 0
Documents 8195
Documents 8195 Photos
Documents 8194
Documents 8194 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دعا نائب الجماعة الاسلامية عماد الحوت الى "العودة للممارسة الدستورية في أعمال مجلس الوزراء"، رافضا منطق التعطيل وشل المؤسسات، مطالبا بـ "اعتماد سياسة تنموية مجتمعية تستنقذ الشباب من براثن التطرف"، موجها التحية لمبادرة شباب حملة حراس المدينة في طرابلس الهادفة لحمايتها من فوضى النفايات". كلام الحوت جاء خلال محاضرة ألقاها في الرابطة الثقافية بطرابلس بعنوان "لبنان بين الخلافات السياسية والمشاريع الخارجية"، بدعوة من رابطة الطلاب المسلمين في حضور الرئيس نجيب ميقاتي ممثلا بالدكتور عبدالاله ميقاتي، وزير العدل أشرف ريفي ممثلا بالاستاذ محمد كمال زيادة، النواب: سمير الجسر، بدر ونوس وروبير الفاضل ممثلا بالاستاذ سعد فاخوري، المهندس عبدالله بابتي، مسؤول الجماعة الاسلامية في الشمال صفوان المسدي، مسؤول الجماعة الاسلامية في طرابلس الشيخ ناجي صبيح، رئيس دائرة اوقاف طرابلس الشيخ عبدالرزاق اسلامبولي، رئيس بلدية طرابلس عامر الرافعي ممثلا بالسيدة هبة مراد، الى حشد من الفعاليات الحزبية والنقابية والبلدية والاختيارية والاجتماعية. ودعا الحوت إلى تفعيل حس العمل المشترك على مفهوم حصرية التمثيل أو محاولات التهميش أو تأكيد الحضور، حتى نستطيع معا مواجهة مشروع إضعاف الدولة وتعطيل مؤسساتها وإلى عدم الوقوع في فخ تحويل الصراع السياسي الى فتنة طائفية أو مذهبية، لن يكون فيها منهزم أو منتصر بل فقط خاسرون، وعدم التسليم بظاهرة الخروج المسلح على المجتمع والدولة، وعدم الإنجرار للمواجهة في الشارع، مع عدم الإستسلام للتهديد باستخدام هذا السلاح، فاستخدامه يشكل عبئا على من يستخدمه أيضا. وطالب بالعودة الى الممارسة الدستورية في أعمال مجلس الوزراء، ورفض منطق التعطيل وشل المؤسسات من خلال مبادرة رئيس الحكومة للخروج على المواطنين ليقول لهم انه سيدعو الى جلسة مجلس وزراء، محددا لها جدول أعمال من القضايا الضرورية للمواطن اللبناني مثل أزمة النفايات، مشكلة الرواتب، أزمة الكهرباء وغيرها من الأزمات، لأن المؤسسات وجدت من أجل المواطن وليس من أجل مصالح القوى السياسية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك