تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

6 مخاطر لعدم التأليف.. الاقتصاد مهدد!

Lebanon 24
17-08-2018 | 00:55
A-
A+
6 مخاطر لعدم التأليف.. الاقتصاد مهدد!
6 مخاطر لعدم التأليف.. الاقتصاد مهدد! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "مخاطر عدم التأليف... ستة" كتب شارل جبور في صحيفة "الجمهورية": "على رغم أنّ العُقد التي تعوق تأليف الحكومة هي محلّية، فإنّ لا شيء يضمن معالجتها وبالتالي استمرارها حتى إشعار آخر، ما يُدخل لبنان في أزمات ومخاطر يمكن تحديدُها بستة.


الخطر الأول الذي يتهدّد لبنان جراء الفراغ الحكومي هو من طبيعة اقتصادية، ولا يخفى على أحد حجمُ الضائقة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، وما دلّ الى ذلك زيارات حاكم مصرف لبنان رياض سلامة الأسبوعية لرئيسي الجمهورية والحكومة، ورفع الفائدة على الليرة، وإفلاسات بالجملة، الاستغناء عن خدمات مئات الموظفين بغية تخفيف الأعباء وتجنّب الانهيار، العجز عن دفع المستحقات الحياتية والقروض الشخصية، وأزمة الإسكان، الدين وخدمة الدين إلى ارتفاع... كل المؤشرات تؤكد أنّ الأمور تتّجه إلى الأسوأ في حال لم يُصَر إلى تأليف حكومة تعمل فوراً على تطبيق برنامج "سيدر" من أجل إطفاء جزء من الدين العام وتحريك العجلة الاقتصادية.


الخطر الثاني من طبيعة وطنية، حيث إنّ استمرار الفراغ لا بدّ من أن يقود عاجلاً أم آجلاً إلى عودة الانقسام السياسي العمودي، وقد شهدت المرحلة الأولى من الفراغ مواجهاتٍ وحملات عدة عمل الرئيس المكلف على تهدئتها، ولكنّ العجز عن التأليف سيولِّد تلقائياً التوترات السياسية والتي قد تكون مفتعلة من ضمن سياسة شدّ الحبال والكباش لدفع هذا الطرف أو ذاك ليصرخ أولاً، والاشتباك يبدأ بملفات داخلية ويتطور نحو الملفات الخلافية الخارجية، والنموذج الحاصل اليوم، على رغم أنه ما زال في بداياته، والمتّصل بالاشتباك حول إحياء العلاقات مع النظام السوري أكبر دليل على ذلك، فيما الظروف قد تقود إلى تطوره ليتحوّلَ أزمةً بحدّ ذاتها.


الخطر الثالث من طبيعة إقليمية لجهة أنّ الفراغ وإبقاء البلد في حالة انكشافٍ سياسيّ يجعل التربة اللبنانية تربةً صالحة لعودة لبنان ساحة صراعات ونفوذ وصندوق بريد، وبالتالي سقوط سياسة النأي بالنفس التي نجحت في ترسيخ الاستقرار السياسي والانتظام المؤسساتي، ومعلومٌ أنّ النظام السوري لن يتأخّر بتسخين الوضع اللبناني لو كان قادراً على ذلك. وإذا كان نجح لبنان طيلة المرحلة السابقة في تجنّب الحرائق المشتعلة في أكثر من دولة في المنطقة، فإنّ مسؤولية القوى الأساسية تكمن في إبقاء هذا الأمر ضمن الخطوط الحمر على قاعدة التمييز بين الخلاف السياسي، وبين تحويل لبنان ساحة ساخنة".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك