تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ديوك الموارنة" يستعدون: بين باسيل وفرنجية.. ماذا سيفعل جعجع؟

Lebanon 24
17-08-2018 | 00:04
A-
A+
"ديوك الموارنة" يستعدون: بين باسيل وفرنجية.. ماذا سيفعل جعجع؟
"ديوك الموارنة" يستعدون: بين باسيل وفرنجية.. ماذا سيفعل جعجع؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتب طوني عيسى في "الجمهورية": "ديوك الموارنة" يستعدون. وفي غبار الأزمات، أعلن الرئيس ميشال عون بنفسه أنّ معركة خلافته فُتِحت باكراً. فهل ينجح في حجز مكانه للوزير جبران باسيل ويكون ذلك بمثابة "تمديد معنوي" للعهد؟ أم آن الأوان للدور الموعود به النائب السابق سليمان فرنجية؟ وماذا سيفعل الدكتور سمير جعجع؟

في العام 2016، تفهّم جعجع أن يسحب الرئيس سعد الحريري تأييده له كمرشح لرئاسة الجمهورية. وأبسط المبررات هو الآتي: إذا كان الحريري سيعود إلى السراي، أي أن رئاسة الحكومة ستكون من حصة 14 آذار، فليس منطقياً أن يطلب هذا الفريق رئاسة الجمهورية أيضاً.

إقتنع جعجع آنذاك بأنّ هذه العقبة "العلنية" هي الأبرز أمامه. ولكن، كان هناك كلام في الكواليس- وما زال- مفاده أن غالبية القوى الأساسية، السنّية والشيعية والدرزية إضافة إلى المسيحية، لا تريد جعجع في موقع الرئاسة، بسبب الحساسيات القديمة من "القوات اللبنانية".

وفي ذاكرة كل من قادة هذه القوى "ثأر" أو"مأخذ" على "القوات" يعود إلى زمن الحرب. وهناك انطباع لدى بعض الأوساط المسيحية بأنّ وصول "مسيحي قوي" إلى الرئاسة لم يعد أمراً "مُستحبّاً" بعد الطائف.

وحتى العماد ميشال عون لم يكن هو المفضّل في موقع الرئاسة، حتى لدى حلفائه. ولهذا السبب، طال انتظار وصوله إلى هذا الموقع. لكن عون فرض حضوره فرضاً على الحلفاء والخصوم بحكم موقعه المسيحي الوازن.

وتستطيع القوى الأخرى أن "تتحمّل" عون في موقع الرئاسة، ولو على مضض، لأنه لم يكن مقاتلاً "ميليشيوياً" في المنطقة المسيحية، ولأنه خاض حرباً ضد "القوات". لكن هذه القوى جميعاً لا تتقبّل جعجع، قائد "القوات اللبنانية"، مع أن القوى الأخرى بمعظمها ميليشيوية الطابع ولا يحق لها المزايدة أو "التحسّس" على "القوات".

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

(الجمهورية)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك