اعتبر ديبلوماسي مخضرم، أن تأليف الحكومة في لبنان بات يحتاج ل "ر-س" أي تفاهم روسي - سعودي، خاصة وأن السعودية لم تعد تمتلك إلا ورقة الرئيس سعد الحريري في التكليف وهي لن تفرط بهذه الورقة من جهة، وان روسيا الممسكة بالملف السوري، والمقيمة أفضل العلاقات مع ايران وتركيا، تحتاج لتعزيز علاقتها في الإقليم للدور والحضور السعودي، من جهة ثانية.
ويضيف المصدر، ان روسيا باتت تتعامل مع الطوائف فإستقبالها للنائب تيمور جنبلاط واعطائه ضمانات ثم استقبالها للأمير طلال ارسلان يعني انها تعالج الملف الدرزي في السويداء والقنيطرة وصولًا الى لبنان، وهذا ما سيتواصل مع باقي الفرقاء. يبقى ان ينتظر تأليف الحكومة تفاهمًا روسيًا سعوديًا تعرف فيه السعودية ماهية مكاسبها في سوريا ولبنان في حال انخرطت في مثل هذا التفاهم.