علِم "لبنان 24" من مصادر مطلعة أن تصعيد "حزب الله" السياسي داخلياً سيكون تدريجياً وإعلامياً، وقد يترافق مع حل بعض العقد الداخلية التي لها علاقة بتشكيل الحكومة.
وأشارت المصادر إلى أن الحزب سيبدأ عملية التصعيد الفعلية بالتزامن مع خطاب أمينه العام السيد حسن نصرالله في مناسبة ذكرى "التحرير الثاني" الذي يحتفل به الحزب بعد نحو أسبوع في مدينة الهرمل.
ورأت المصادر أن "حزب الله" لن يربط بشكل صريح مسألة موافقة رئيس الحكومة على تطبيع العلاقات بين الحكومة اللبنانية والسورية بمسألة تشكيل الحكومة، بل سيكون تصعيده مرتبطاً برفع سقف مطالبه العديدة بالمقارنة بحجم كتلته وكتلة "التنمية والتحرير"..