تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعد حصول تيمور على لقب "سعادة النائب".. هذا ما تغيّر في عائلة جنبلاط!

Lebanon 24
18-08-2018 | 02:20
A-
A+
بعد حصول تيمور على لقب "سعادة النائب".. هذا ما تغيّر في عائلة جنبلاط!
بعد حصول تيمور على لقب "سعادة النائب".. هذا ما تغيّر في عائلة جنبلاط! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "جنبلاط زعيم "full time"... بلا حصانة": "كما قلّد أهل الجبل، قبل أربعين عاماً، وليد جنبلاط الزعامة، في لحظة متغيّرات فرضها القدر، وقف "بيك المختارة" أمام دارة العائلة التراثيّة، في ذكرى اغتيال والده، وتحديداً في 17 آذار 2017، ليضع "الكوفيّة" على كتفَي تيمور.


إختار الرجل تاريخاً محفوراً في وجدان مريديه، يرتبط بالدم والنار والحرب والمصير والزّعامة والجبل والعائلة والمستقبل، ليرفع نجله إلى مرتبة وريث... مع وقف التنفيذ.

إستعاد جنبلاط لحظات انتقال العباءة إلى كتفَيه. رفع آنذاك بنو معروف شعار "ادفنوا موتاكم وانهضوا"، ليذكّر ناسه أنّه لم ينتظر لعبة القدر ليسلّم الراية لخليفته، لا بل فعلها بمبادرة منه مختصراً الطريق لـ"تزعيم" نجله على أيّامه. فينهل الأخير من معجم تجربة الأب وموسوعة أفكاره ومنظومة علاقاته العابرة للحدود، ويتتلمذ على يَديه.

منذ عودة تيمور إلى بيروت في العام 2010، ليتدرّج في فنّ السياسة وألاعيبها في "دار الزعامة الجنبلاطيّة"، وهو يحاول خطّ مسيرته بهدوء وترو بعيداً عن الضوضاء، كما شخصيته.

وحين تولى الشاب المقعد النيابيّ خلفاً لوالده، بَدا الانتقال سلساً مدعوماً ببعض الخبرة المكتسبة بفعل الاحتكاك مع الناس والعمل على فهم المزاج الدرزي العام وخصوصية الطائفة وتحدّياتها. لكنّ التسليم والتسلّم لم يَخل من صعوبات اضطر جنبلاط الأب أن يتولى تذليلها بنفسه.

ومع ذلك بَدا فارق الـ2000 صوت وأكثر بين الفائز الدرزيّ الأول في دائرة الشوف عاليه، أكرم شهيب (14088 صوتاً تفضيليّاً)، والفائز الثاني تميور جنبلاط (11478 صوتاً)، أكثر من معبّر في دفتر حسابات أهل الجبل.

بعد أكثر من 3 أشهر على اكتساب تيمور لقب "سعادة النائب"، لا يزال وليد جنبلاط على حاله من الاهتمامات السياسية وفي يومياته. أن يجلس نجله على كرسي الجنبلاطييّن في البرلمان، لن يغيّر كثيراً في المشهد العام.

النائب الجديد يتولى أصلاً ومنذ أكثر من 4 سنوات مهمّة اللقاءات الشعبية: الثلثاء في كليمنصو والسبت في المختارة. أزاح والده هذا العبء عن كتفيْه مع اتخاذه قرار البدء بمعاملات "انتقال التِركة" السياسية.

لا تقدّم الحصانة النيابيّة على حياة زعيم المختارة ولا تؤخّر، وليست درعه الواقي. العكس تماماً. موجباتها الشعبية من أجندة لقاءات ومراجعات، تقضم من وقته الذي صار يميل إلى تنكيهه بالكثير من المرطّبات الترفيهية".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. 

 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك