تحت عنوان: "مَن يُمثِّل الأوراق البيضاء والمُلغاة والـ %51 المقاطعين؟"، كتب لريمون شاكر في "الجمهورية": يشتدّ الخلاف يوماً بعد يوم، فالـمزرعة سائبة، وما بقيَ من خيـراتـها يتناتشهُ زعماء القبائل. الأقوياء استولوا على الأحصنة والغنم، والضعفاء يتقاتلون على الدجاجات والصيصان، والشعب "الـمعتّـر" يفـتّـش عن البيض الذي سقط سهواً خارج قــنّ الـمزرعة بعدما اجتاح الغرباء السياج وسيطروا على الـمحاصيل.
هذه هي مزرعة "الطائف" وهذه نتائـجها.
لا رأس يدير الـمزرعة ولا شعب يـحاسِب، بـل بسطاء يـتلهّون بالفتات وينتظرون مع زعمائـهم وصيّـاً جديداً يرعاهم. هذا هو حالنا، لاعبون شرسون يلعبون فـي الـملعب من دون حكَم. خناق وقتال وتعطيل المباراة، أي تعطيل البلد وتعطيل كلّ استحقاق دستوري، والتلويـح بالشارع، ومزيد من التدهور الاقتصادي والـمالـي والاجتماعي والبيئي.
تُـعتبـر مشاركة الـمواطنيـن فـي إدارة الشؤون العامة لبلدانـهم إحدى الركائز الأساسية لـحقوق الإنسان، وتُعتبـر الانتخابات الركيـزة الأساسية فـي عملية البناء الديـموقراطي، ولكنها غيـر كافية، إذ يتطلّب إجراؤها وعياً وإدراكاً من الناخبيـن، وضمان العديد من الـحريات الأساسية، ولا سيـما حرية الرأي والتعبيـر بكلّ أشكالـها، والتـي تُعتبـر حجر الأساس الذي يستند إليه النظام الديـموقراطي.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.
(ريمون شاكر - الجمهورية)