علّق وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل، في حديث لـ"لبنان 24"، على ما حصل في بلدة الرملية - الشوف، وقال إنّ هذه "الشائعات عارية من الصحة على الإطلاق"، مشيراً إلى أنّ "بيان رئيس البلدية نضال سلمان الإشتراكي يدحض كلّ تعليقات الشبان"، في إشارة إلى مناصري "الحزب التقدمي الإشتراكي".
وأوضح أبي خليل قائلاً: "لقد وجهت رعية مار جرجس في الرملية دعوة إليّ لتدشين الكنيسة وقد لبيت الدعوة، وحضرت التدشين وغادرت البلدة عند الساعة 12:00، وعند 1:30 لبّى المطران مطر الدعوة إلى بيت الضيعة في الرملية، في حين أنّه لم تتم دعوتي إلى هذا اللقاء، كما لم تكن الزيارة في برنامجي، ولم أكن أعلم بهذا الترتيب أصلاً، وحصل اللقاء بعد ساعة ونصف من مغادرتي البلدة".
وكانت مصادر "الحزب التقدمي الإشتراكي" أكّدت لـ"لبنان 24" أنّ زيارة أبي خليل إلى دار البلدة لم تحصل كما أنّ مشاركته بالزيارة برفقة المطران مطر لم تكن مقررة. وأوضحت المصادر أنّهّ "فور ورود أصداء من الأهالي في البلدة إلى مسؤولي الإشتراكي تفيد بمحاولة منع أبي خليل من الدخول إلى دار البلدة في حال قام بالزيارة، وذلك ردّاً على هجومه على رئيس الحزب وليد جنبلاط، بادروا سريعاً إلى معالجة الأمر، وأوصوا مناصري الحزب بعدم إفتعال أيّ ردّة فعل في حال زار أبي خليل الدار، واستقباله وفق ما تقتضيه اللياقة والأصول، خصوصاً أنّه يزور البلدة وبيتهم وبلدتهم"، مشدّدةً على التمسك بترسيخ مبدأ العيش المشترك ومفهوم المصالحة".