تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ما بين سمير وجبران... الكلمة النهائية مسيحيًا لمن؟

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
23-08-2018 | 06:16
A-
A+
ما بين سمير وجبران... الكلمة النهائية مسيحيًا لمن؟
ما بين سمير وجبران... الكلمة النهائية مسيحيًا لمن؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حاول رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في حديثه مع الزميل وليد عبود بالأمس من على شاشة الـ"ام تي في"، كما في المرات السابقة، تحييد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن الصراع القائم بين "القوات" و"التيار الوطني الحر"، وبالتحديد بينه وبين الوزير جبران باسيل، معتبرًا أن الرئيس عون هو رئيس جميع اللبنانيين وليس لفريق ضد آخر، "ويهمنا أن ينجح عهده حتى آخر لحظة"، من دون أن ينسى توجيه اللوم إليه في موضوع الإتصال الذي أجراه بالرئيس السوري بشار الأسد.
Advertisement
 
وقد ميّز جعجع بين علاقته برئيس الجمهورية وعلاقته بالوزير باسيل بصفته رئيسًا لـ "التيار"، حاصرًا كل المشاكل القائمة به من دون سواه، بدءًا بالعقد الحكومية والحجم التمثيلي لكل فريق، "وهذا ما يعارضه باسيل بالتحديد فيما جمبع الأفرقاء الآخرون موافقون على إعطاء "القوات" الحصة التي تستحقها، سواء أكانت خمسة وزراء على أساس أنها تمثل ثلث الحصة المسيحية أو أربعة وزراء على أساس التمثيل النيابي في حال تم إعتماد معيار واحد، بحيث تتمثل "القوات" بأربعة وزراء قياسًا على أن لكل أربعة نواب وزير فيما يتمثل كتلة العهد ومن صمنها "التيار الوطني" وحصة الرئيس بسبعة أو ثمانية وزراء، على أن يبقى ثلاثة أو أربعة وزراء من الحصة المسيحية تتوزع بين تيار "المردة" وحزب الكتائب والمستقلين. وهكذا برأي جعجع تتشكل الحكومة بلحظة ويكون الرئيس المكلف منسجما مع تركيبة تعتمد المعيار الواحد بين جميع المكونات، على أن يقتنع الوزير باسيل بأن الحصة الدرزية هي من حق رئيس الحزب الإشتراكي وليد جنبلاط، الذي وحده يحق له تسمية الوزراء الثلاثة، هذا سلمنا جدلًا مع جعجع بأن العقدة في التشكيل هي محض داخلية وأن لا دخل للخارج بالتركيبة الحكومية لا من قريب ولا من بعيد، وهذا لا يزال مجرد وجهة نظر قد تزافق البعص وقد يخالفها البعض الآخر، الذي لا يزال يرى أن للخارج تاثيرًا مباشرًا على التأليف أو التأخير.
وفي إعتقاد بعض الذين قرأوا كلام جعجع بتمعن أن معركة الزعامة المسيحية بدأت باكرًا على رغم أن جعجع رأى في حديثه أن أي كلام عن معركة رئاسة الجمهورية لا يزال سابقًا لآوانه، خصوصًا أن المنطقة تعيش متغيرات سريعة لا يمكن التكهن لما ستكون عليه أوضاعها بعد شهر فكم بالحري بعد أربع سنوات. إلا أن هذا لا ينفي أن الصراع بين جعجع وباسيل هو على أشدّه في ظل التجاذبات القائمة على أحقية التمثيل العادل والمتوازن داخل الحكومة، التي ستضطر لمواجهة إستحقاق العلاقة الرسمية مع النظام السوري، وبالتالي فإن صراع جعجع - باسيل هو الوجه الثاني للعملة المحلية بوجه آخر إقليمي، فلمن تكون الكلمة الفصل والنهائية على صعيد الساحة المسيحية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك