أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
بعنوان "العقوبات الاميركية المتشددة على روسيا وايران لن تؤثر سلبا بلبنان و"حزب الله"، كتبت دولي بشعلاني في صحيفة "الديار": "تُهدّد الولايات المتحدة الأميركية بتشديد العقوبات على كلّ من إيران وروسيا تحت ذرائع مختلفة. فما سبب هذه العقوبات المشدّدة على كلّ من روسيا وإيران من الجانب الأميركي، وما علاقة لبنان وروسيا ودول منطقة الشرق الأوسط بها أو تأثيرها فيها؟ Advertisement أوساط ديبلوماسية في بيروت تجد أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى من جهة لعزل إيران، كما يسعى، من جهة أخرى، الى محاصرة روسيا رغم عدم شرعية هذه العقوبات. وتقول الاوساط انّ الولايات المتحدة ليست في صدد توجيه أي ضربة عسكرية ضدّ إيران في المرحلة الراهنة، على عكس حليفتها إسرائيل التي لا تتوانى عن تهديدها، وكذلك تهديد لبنان بشنّ حرب جديدة عليه عندما تسنح لها الفرصة. ولهذا تقوم بحرب اقتصادية وإعلامية عليها بهدف الابتزاز وجني المزيد من الأموال من الدول الخليجية لا سيما منها السعودية والإمارات العربية. كما تسعى الى تعزيز دور إسرائيل في الأراضي المحتلّة من خلال تهويد القدس واعتبارها عاصمة إسرائيل ومنع اعتماد اللغة العربية فيها كلغة رسمية. غير أنّ هذه الإجراءات لا يُمكنها أن تؤثّر سلباً بلبنان تؤكد الاوساط، ولا بـ «حزب الله» فيه، ولا على عدم تشكيل الحكومة الجديدة التي ستضمّ حكماً كلّ الشركاء الفعليين في البلد، بمن فيهم الحزب.