أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " رسالة جنبلاط : تطوير "الطائف" قبل أن يطير!": "من على منبر "مؤسسة العرفان" قال وليد جنبلاط: "حبّذا لو نحافظ على الطائف، نطبّقه ونطوّره من خلال إنشاء مجلس شيوخ بعد انتخاب مجلس نيابي لا طائفي، بدل شرذمة البلد عبر القانون الحالي". فما الذي يرمي إليه جنبلاط من خلال هذا الطرح وفي هذا التوقيت بالذات؟ وهل سيجد من يتلقّفه في الداخل؟ بل هل يملك طرح كهذا القدرة التي تمكّنه من عبور حقل الألغام اللبنانية واعتباراتها السياسية والطائفية والمذهبية؟
واضح انّ جنبلاط ألقى حجراً كبيراً في بحيرة الطائف، ومن الطبيعي أن يحدوه الأمل في أن يجد رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" من يعزف معه على وتر "التطوير"، خصوصاً من جانب ما تسمى القوى الكبرى سياسياً وطائفياً.علماً انّ مطالبات من هذا النوع صدرت في اوقات سابقة من قبل قوى سياسية فاعلة، إن من الجانب المسيحي الذي رأى وجوب التطوير في الاتجاه الذي يستعيد بعضاً من صلاحيات رئيس الجمهورية التي انتزعها منه الطائف، أو من الجانب الشيعي تحديداً، سواء من الرئيس نبيه برّي صاحب الدعوات المتتالية الى هذا التطوير ومن باب إلغاء الطائفية السياسية، أو الامين العام لـ"حزب الله" الذي ذهب في فترة معينة للدعوة الى المؤتمر التأسيسي، ثمّ الى التأكيد اكثر من مرّة على الحاجة الى تطوير النظام مع الحفاظ على الطائف بكل توازناته".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.