تحت عنوان " مأزق عون- الحريري: "حصّة الأسد!" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": " في الأشهر الأخيرة، لمس كثيرون أنّ دمشق ربما تكون عائدة إلى الساحة اللبنانية، لا عسكرياً بالتأكيد إنما بالنفوذ السياسي. وبعدما ثبَّت الرئيس بشّار الأسد سلطته في الداخل السوري، بدأ حلفاؤه يلاقونه في لبنان، سعياً إلى ما يسمّونه "تصحيح خطأ 2005". وهكذا، فالصراعُ الدائر على الحكومة العتيدة هو في أحد وجوهه صراعٌ على "حصّة الأسد" في الحكومة!
ليس من باب الصدفة أن يتمّ الإعلان للمرّة الأولى عن اتصال الرئيس ميشال عون بالأسد. فبالتأكيد، هناك اتصالات مبرمَجة بين الرجلين، كانت قائمة قبل وصول عون إلى الرئاسة وقد استمرت، ولم يُعلَن عن أيٍّ منها. وهذه المرّة، ارتضت أوساط بعبدا تسريب خبر الاتصال، ولكن عبر أقنية غير رسمية منعاً لفائض الإحراج.
ففيما الأزمة الحكومية عالقة في عنق الزجاجة، والرئيس عون يهدّد بنهج جديد في أول أيلول، جاء خبرُ الاتصال بالأسد ليبعث بالرسالة الآتية: الانفتاح على دمشق- الأسد ثابت وغير قابل للنقاش، ولا يفكِّرنّ أحد بالمساومة عليه في عملية تأليف الحكومة. وليكن النقاش مضبوطاً بالخلافات الداخلية على الأحجام، ولا يتجاوزها إلى ملف العلاقات مع سوريا".
وسأل: "ولكن، هل يستعدّ الرئيس عون لزيارة دمشق ولقاء الأسد؟
الأوساط تؤكد أنّ كل مقوّمات الزيارة قائمة، وأن لا شيء يمنع حصولها في أيِّ لحظة. لكنّ رئيس الجمهورية يحرص على ألّا تبدو الزيارة وكأنها استفزاز لفئات داخلية أو قوى عربية أو دولية. وفي أيِّ حال، زيارات الموفدين الرسميين مستمرة من بيروت في اتّجاه دمشق، وهي كانت تفي بالغرض حتى هذه اللحظة، لكنّ المطلوب أكثر من ذلك في المرحلة المقبلة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.