أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
تحت عنوان "لهذه الأسباب.. هُزمنا وسنُهزم…" كتب عبدالفتاح خطاب في صحيفة "سفير الشمال" الإلكترونية: " هزمنا عندما لم نتحرك ضد صياغة القانون الجديد للإنتخابات النيابية الذي فُصّل بفجور ووقاحة على قياس السلطة الحاكمة، وهزمنا عندما اختلقوا دوائر انتخابية احجامها متناقضة وبعضها ليس متصلاً جغرافياً ببعضها الآخر، والهزيمة الكبرى حين خُدع البعض منا بتسمية القانون (نسبياً).!!
وسنهزم أكثر لأننا نستهين بالسلطة القائمة ونعتقد أن حجم التذمر و"النّق" كفيلان بانكفائها او اسقاطها.
نحن بمعظمنا نمور من ورق، مناضلو وسائل التواصل الاجتماعي، نرفع أصواتنا عالياً بعضنا على البعض وننهش كراماتنا ونفضح أمورنا الشخصيّة، بينما نستكين أمام أصغر موظف وندفع له "الخوّة" صاغرين مبتسمين خانعين حامدين وشاكرين!!
هزمنا حين اصبحنا أصحاب أقوال وليس أفعال، وحين استولى اليأس والإحباط والقرف والإستسلام على أفئدتنا.
هزمنا حين اعتمدنا منطق "الكحل أحسن من العمى" .. و"الشخص اللي بتعرفوا أحسن من اللي بتتعرف عليه"!
لا سامحنا الله فيما فعلناه بأنفسنا وعائلتنا ومجتمعنا ووطننا وأمتنا!!".