تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بوصعب: من يعطل هو من يمنع التعيينات وخاصة الأمنية

Lebanon 24
23-08-2015 | 04:24
A-
A+
بوصعب: من يعطل هو من يمنع التعيينات وخاصة الأمنية
بوصعب: من يعطل هو من يمنع التعيينات وخاصة الأمنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رعى وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، افتتاح مدرسة راشيل اده الرسمية في بلدة سبعل في قضاء زغرتا، خلال حفل ضخم دعت اليه جمعية ملح الارض وبلدية سبعل. وقال الوزير بو صعب: "أود الاعتراف أن هذا الحفل لم يسبق لي أن شاهدت مثله خلال فترتي في وزراة التربية، لأنه عمل نموذجي وفريد من نوعه، يفتخر به لبنان ووزارة التربية. أهنئكم على هذا العمل الجبار. وكلنا نامل ان تصبح عندنا دولة تهتم بالناس وهمومهم، تهتم بابسط القضايا من التربية الى الصحة وكلها غير متوفرة، لان الدولة يلزمها الكثير من الوقت كي تصبح دولة نفتخر فيها، ومن يقصر في بناء مستشفى او مدرسة لا يستطيع القول ان لدينا دولة. يجب ان نعمل لبناء دولة افضل من دون ياس. فالشكر الكبير للسيد جان غبريال الذي قبل ان تسمى المدرسة على اسم راشيل لانه دليل واضح على انك تعطي من قلبك، في جعل هذه المدرسة تعود الى الحياة، لانها منذ خمس سنوات كانت تتجه نحو الاقفال بسبب قلة الطلاب فيها". وأضاف "كلنا نريد مدرسة رسمية ولا احد يريد تمويل مدارس جديدة، وفي هذه الحكومة لم تكن اولولياتهم بناء اجيال، ونحن سنعمل حتى تكتمل هذه المدرسة بخيرة الاساتذة والطلاب. انها المدرسة الوحيدة في جرد قضاء زغرتا التي تتسع لعدد كبير من الطلاب، وهي امل للمدارس الرسمية في لبنان، وهنا اريد ان اؤكد ان اي عمل بين المجتمع المدني والبلدية وبين الدولة يبدل في مجتمعنا، وامل ان يشبك المجتمع المدني يده بيد البلديات حتى نعمل معا في الموضوع التربوي والمدارس، وان المدير العام فادي يرق معني جدا بمتابعة هذا الملف، من اجل استكمال تجهيز ما هو مطلوب". وتوجه الى النائب سليمان فرنجية بالقول: "لا استطيع ان اكون في زغرتا من دون ان اوجه تحية محبة وتقدير للصديق الوزير سليمان بك فرنجيه، لانني كلما اتصل به، لاي موضوع تربوي في زغرتا يقول، من لديه كفاءة اكثر تتجهون اليه، وكذلك السيدة نائلة معوض، ووجدت انهما متفقان على هذا الموضوع، فتحية كبيرة لسليمان بك فرنجيه الذي نتشارك معه التطلعات لوطن امن ومستقر، قادر على تامين العيش اللائق لشعبه، وايضا نتلاقى معه على حب الاخر، وقبول الراي المختلف، ومواجهة الحالات الزمنية، وكلنا يعلم ما يوجد على حدود لبنان، كلنا يعلم داعش والنصرة، من هنا يجب الا نختلف على امور داخلية، يجب ان نتوحد ونقف في وجه هذه الحملة التي لا تشبهنا على الاطلاق، انما في وحدتنا يمكن انتصارنا، ومن يقومون بتدمير الاديار لم يعودوا بعيدين من هنا". واضاف: "نحن في وزارة التربية نتعامل مع جميع المناطق بالتساوي، وعندما حكي عن المشروع الفرنسي afd سمعنا ان وزير التربية تاخر بالجواب ويمكن ان نخسر القرض، وهذا كلام غير صحيح فوزير التربية لم يتاخر انما الجواب لم يعجب القيمين في الدولة، لان توزيع المدارس على المناطق المحرومة لم يعجبهم، وعندما وضعنا لائحة لتوزيع المدارس بالتساوي لم يعجبهم هذا الامر، لان هذه الامور لسنا معتادين عليها، وانا في وزارة التربية حتى اكون منصفا يجب ان انصف المناطق المحرومة، وما يجري اليوم هنا هو اكبر دليل". وختم بالقول "نريد ان نكون شركاء في هذا الوطن، وعلى الجميع ان يقبل الاخر، ولا احد يستطيع الغاءه، واذا لم نقتنع بهذه الفكرة، لا يمكن ان نبني دولة، ونحن نعلم ان الشراكة وقبول الاخر مسالة لا مفر منها، اليوم نحن نسمع كلاماً عن الوضع الحكومي الحالي، وهذا رد لمن يوجه رسالة لرئيس الحكومة حول انتفاضة على التعطيل وفتح مجلس الوزراء بمن حضر، هذا كلام مرفوض لان الشراكة لن تكون كذلك ومن يعطل هو من يمنع التعيينات وخاصة الامنية، ولا شيء يمنع حصول التعينات خاصة واننا قمنا بتعينات كثيرة، وهل يعقل ان يحكى مع كل المرجعيات السياسية بملف التعينات، ومسالة تعيين المسيحيين لا احد يسالهم، اين هي الشراكة الحقيقية. نحن لا نريد اقفال مجلس النواب بل على العكس نريد الذهاب الى التشريع بما يهم قضايا الناس، من هنا ان القرارات التي يثيرها البعض امل الا تكون قرارات استفزازية لان من يذهب الى الاستفزاز يذهب الى المجهول ويتحمل مسؤولية تحميله البلد اتعاب كبيرة، وان البلد لا يسير إلا بشراكة حقيقية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك