تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الاستحقاق الحكومي أوشك على الإنجاز.. وعون لن ينقلب على الحريري

Lebanon 24
28-08-2018 | 00:13
A-
A+
الاستحقاق الحكومي أوشك على الإنجاز.. وعون لن ينقلب على الحريري
الاستحقاق الحكومي أوشك على الإنجاز.. وعون لن ينقلب على الحريري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان عون لن ينقلب على الحريري، كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": تدلّ المواقف المتلاحقة في الأيام الأخيرة على مختلف المستويات والمُصرّة على وجوب تأليف الحكومة بلا تأخير إضافي، الى أنّ هذا الاستحقاق الحكومي أوشك على الإنجاز، أو يكاد، لأنّ كل الدلائل تشير الى أن لا مصلحة لأحد في تأخير أو تأخُّر ولادة الحكومة، ولأنّ الواقع السائد لا يليق به استحضار الوقائع والظروف التي رافقت تأليفَ حكومات سابقة تأخّر بعضُها لنحو سنة في بعض الحقبات.
Advertisement

أيام الحكومات السابقة كانت الأوضاع الداخلية مختلفة كثيراً عمّا هي عليه الآن، وتسودها اصطفافاتٌ سياسية حادة، وكان متوقَّعاً أن يتأخّر تأليف بعض هذه الحكومات، نتيجة التنافس الحاد على السلطة بين فريقين سياسيّين كبيرَين هما 8 و14 آذار لما لهما من الامتدادات الإقليمية والدولية، فضلاً عن المحلية علماً أنّ الدستور المنبثق من "اتّفاق الطائف" لم يلحظ أيَّ نصّ يُلزم الرئيس المكلف تأليف الحكومة بفترة زمنية محددة لتقديم تشكيلته الوزارية الى رئيس الجمهورية حتى إذا انقضت هذه المهلة ولم يتمكن من تأليف الحكومة يعتذر، إما ليعاد تكليفه المهمة نفسها وبروحية وحيثية جديدة، وإما يتم تكليف شخصية جديدة، وذلك تبعاً للاستشارات النيابية الملزمة بنتائجها التي يجريها رئيس الجمهورية لهذه الغاية.

في هذا السياق يقول أحد السياسيين في معرض تعداده المعوقات التي تمنع ولادة الحكومة حتى الآن، إنّ الجميع متضررون من الوضع القائم وإنّ "ارتباطاتهم الإقليمية"، أو ما يقال حتى عن "إملاءاتٍ خارجية" يخضع لها هذا الفريق أو ذاك هي التي تؤخر إنجازَ هذا الاستحقاق، ليس سوى ذرّ رماد في العيون، لأنّ الأفرقاء السياسيين إذا حزموا امرهم فإنهم يستطيعون تأليف الحكومة فوراً وبلا إبطاء، ولكنهم، أو البعض منهم، عبثاً يعتقد أنّ في إمكانه الاستحواذ على السلطة بمفرده نتيجة قراءته الخاطئة لبعض الحيثيات والمعطيات التي تدفعه الى توقع صيرورة الوضع الحكومي لمصلحة خياراته.

بيد أنّ الواقع يشير الى أن لا مجال لغلبة فريق سياسي على آخر في الحكومة العتيدة، وأنّ معادلة التوافق التي أرساها "اتّفاق الطائف" والتي تحكم البلد مستمرة ولا يمكن إسقاطها لمصلحة معادلة "أكثرية تحكم وأقلية تعارض"... ما يعني أنّ رهان أيِّ فريق على الخارج سواء لتغيير هذه المعادلة أو لفرض معادلات جديدة هو رهان خاسر، وكذلك رهان البعض أو سعيه الى تحقيق صيرورة الاستحقاق الرئاسي عام 2022 لمصلحته.
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك