عقد "لقاء الثلاثاء" إجتماعه الأسبوعي في دارة الراحل الدكتور عبد المجيد الرافعي وبرعاية كريمة من السيدة ليلى بقسماطي الرافعي وحضر اللقاء ثلة من الناشطين في المجتمع المدني والمهتمين في الشأن العام من نقابيين واعضاء سابقين في المجلس البلدي وشخصيات اخرى بينهم العميد الركن المتقاعد عبدالله مواس والناشط إبراهيم الدردري واستعرض الإجتماع أوضاع مدينة طرابلس واحتياجاتها الحيوية والخدمات الملحة التي يتطلب توفرها . وعرض العميد الركن مواس تجربته في إصلاح قطاع الإطفاء في بلدية طرابلس واتحاد بلديات الفيحاء حيث اصطدمت محاولاته بالمصالح الشخصية والنفعية لأطراف داخل وخارج الاتحاد لأن ذلك يهدد مصالحها ويمنع حصولها على المكاسب والعمولات.
وسيطر موضوع الكهرباء على النقاش حيث اجمع الحضور على ضرورة أن تقوم الدولة وخاصة وزارة الطاقة بواجبها في العمل على تأمين التيار الكهربائي 24 ساعة للمدينة وإذا لم تستطع ذلك فلتفرج عن ملف شركة نور الفيحاء، التي أبدى الرئيس نجيب ميقاتي كل التعاون لانشائها وتحمل المسؤولية على أن تكون شركة مساهمة يستطيع أي مواطن أن يكون مساهما فيها، وهنا لا بد من التساؤل الى متى يستمر تجاهل هذه المبادرة وتغييب الملف العائد لمشروع إنشاء الشركة والشروط الفنية والانفتاح على التعاون مع شركتي قاديشا وكهرباء لبنان موجودة في الملف.
وكان ختام النقاش بان "أبناء طرابلس يرون أن التعامل مع هذا الملف ينطلق من خلفيات سياسية ومناطقية إذا لم نقل أكثر. إن صبر الطرابلسيين لن يستمر طويلا وهم يدعون جميع النواب والهيئات السياسية والاقتصادية والنقابية للتكاتف والعمل في إتجاه تحقيق المشروع وستكون المدينة شاكرة لهم جميعا وهم الذين تعهدوا في فترة الإنتخابات البرلمانية العمل لرفع مستوى الخدمات في طرابلس بكل أنواعها. وسوف يقوم اللقاء بتحديد خطوات للتحرك الميداني في سبيل رفع الغبن عن المدينة وإزالة ستار الظلام عن أحيائها وشوارعها".