تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"اسراء" لا تعمل بكل طاقتها... فكيف تبرر الوزارة؟

Lebanon 24
28-08-2018 | 22:53
A-
A+
"اسراء" لا تعمل بكل طاقتها... فكيف تبرر الوزارة؟
"اسراء" لا تعمل بكل طاقتها... فكيف تبرر الوزارة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان "لماذا تنتج "إسراء سلطان" 54% من قدرتها؟" كتب محمد وهبة في صحيفة "الأخبار" وقال ان القول المتكرر بضعف قدرة شبكة نقل الكهرباء على استيعاب القدرة الإنتاجية الكاملة للباخرة "إسراء سلطان" البالغة 220 ميغاوات فتح الباب أمام طرح أسئلة بديهية. فقد تبيّن أن الشبكة لا يمكنها استيعاب أكثر من 120 ميغاوات من إنتاج هذه الباخرة بعد ربطها بمعمل الذوق الكسرواني، فيما تتقلص القدرة الاستيعابية للشبكة إلى أقل من 50 ميغاوات لو ربطت انطلاقاً من معمل الجيّة في ساحل الشوف.

Advertisement

وتابع: هنا أيضاً يصحّ طرح السؤال حول دوافع وزارة الطاقة خلال السنتين الماضيتين في الدفاع عن مناقصات لتلزيم استقدام معامل إنتاج عائمة على البواخر بقدرة إنتاجية تصل إلى 800 ميغاوات، أي ما يفوق قدرات "إسراء" بأضعاف، إذ كيف كان سيتم ربطها بالشبكة في ظل ضعف القدرات الاستيعابية؟ هل الشبكة قادرة على استيعاب كامل قدرة إنتاج باخرة واحدة بقدرة 400 ميغاوات؟ هل لا تزال هذه القدرة ضعيفة أم جرى تحسينها؟ إزاء هذه الأسئلة، برز تفسيران لما يحصل؛ الأول، مصدره مؤسسة كهرباء لبنان، والثاني، مصدره القطاع الخاص.

وقال: وفق مصادر في مؤسسة كهرباء لبنان، فإن كامل إنتاج باخرة "إسراء" كان يمكن استيعابه لو ربطت على الشبكة في الزهراني، وهذا الأمر يفيد المناطق الجنوبية دون غيرها. كذلك كان يمكن استيعاب كامل قدرة الباخرة «إسراء» لو ربطت على الشبكة انطلاقاً من دير عمار، وهو ما يعني أن مناطق الشمال كانت ستكون المستفيد الأكبر، لكن رسو الباخرة هناك يحتاج إلى إنجاز كاسر للموج. مدّة إنجاز الكاسر طويلة، فيما الاستفادة المجانية من هذه الباخرة مدّتها ثلاثة أشهر وهي مدّة لا تسمح بإنجاز هذا الكاسر، فضلاً عن كلفته الكبيرة.

أما التفسير الثاني، بحسب مصادر في القطاع الخاص، يعتبر أن المشكلة لا تتعلق بآلية الربط على الشبكة والأعمال التحضيرية المتصلة بربط معامل جديدة على الشبكة، بمقدار ما تتعلق بقدرة الشبكة على الاستيعاب.

وأضاف: تحديث الشبكة وتأهيلها لاستيعاب الطاقة المنتجة أمر أكثر ضرورة من التناتش بين التيارات السياسية على عمولات تتعلق بتلزيم باخرة من هنا وتلزيم إنشاء معمل على اليابسة من هناك. هذا التناتش لم يؤدّ إلى تضييع أكثر من ثلاث سنوات من دون تعزيز القدرة الإنتاجية فحسب، بل فوّت أيضاً فرصة تعزيز قدرات الشبكة في نقل الكهرباء ومرونتها في التوزيع بين المناطق والأحياء.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك