تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"ساعة الجد" دقّت.. من أعطى 4 قياديين حقّ "الفيتو" ليديروا البلد؟

Lebanon 24
30-08-2018 | 00:36
A-
A+
"ساعة الجد" دقّت.. من أعطى 4 قياديين حقّ "الفيتو" ليديروا البلد؟
"ساعة الجد" دقّت.. من أعطى 4 قياديين حقّ "الفيتو" ليديروا البلد؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تحت عنوان " من أعطى حقّ "الفيتو" لمعرقلي التأليف؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "تستمرّ ساحة تأليف الحكومة حافلةً بالاتّهامات المتبادلة بالتعطيل. العودة إلى الوراء قليلاً قد تكشف دوافع المعرقلين إلى اتّخاذ المواقف المتصلّبة. والبحث عن السبب يستوجب الرجوع إلى التفاهمات التي أوصلت الرئيس ميشال عون إلى رئاسة الجمهوريّة، وجمعت بين متخاصمين التقوا فقط على إنهاء الشغور الرئاسيّ. أمّا وقد دُقّت "ساعة الجدّ" فما الذي حصل؟".

 
Advertisement

وأضاف: "وعند الدخول في تفاصيل تلك المرحلة، وما جاءت به هذه التفاهمات وأوراق العمل من بنود تمّ التفاهم عليها، وما حفلت به من تعهدات قطعها «التيّار الوطنيّ الحرّ» على نفسه كسباً للسباق الى رئاسة الجمهورية. لا ينكر كثيرون انّ التعقيدات التي وصلت البلاد اليها يمكن اعتبارها طبيعية ومنطقية جداً. وعلى الرغم من أنّ قلّة توقّعت هذا الأمر، فقد كان واضحاً لديها انّ مسار الأمور سيقود حتماً الى ما يعانيه العهد اليوم، لو لم يصدقوا انّ التفاهمات الدولية والإقليمية التي رعت تلك المرحلة كانت ثابتة لا تتزحزح.


فأصحاب التواقيع على اوراق التفاهم أقدموا على خطواتهم بخلفية انّ لكلّ منهم "غاية في نفس يعقوب" لا تلتقي مع الطرف الآخر. وأقلّ ما يقال فيها انّها كانت متناقضة الى الحدود القصوى وسط الرهان على الاستقرار الإقليمي والدولي الذي لم يدم طويلاً وهو ما أدّى الى تفجّر عدد من هذه الأوراق وسقوطها كحال "تفاهم معراب"، أو انّها أصيبت بالوهن او اهتزّت بقوة كحال «تفاهم بيت الوسط»، عدا عن التفاهمات الأُخرى التي سقطت قبل جلسة انتخاب الرئيس كحال التفاهم بين "التيّار الوطنيّ الحرّ "وتيار "المردة".

وتابع: "وفي ضوء كل هذه المعطيات طرحت مجموعة من الأسئلة "البريئة" التي ليس صعباً العثور على أجوبة عليها ومنها:

 

- هل كان يُعقل القول انّ في إمكان العهد الاحتفاظ بمروحة التفاهمات التي عقدها قبل "التسوية الانتخابية" يميناً ويساراً وتنفيذ ما تعهّد به كاملاً؟

- هل كان ممكناً نفاذ "تفاهم معراب" بما نصّ عليه من "نديّة" في العلاقة بين معراب والرابية التي أقفلت ابوابها بعد انتقال مرجعيتها الى قصر بعبدا؟

- هل في الإمكان تنفيذ ما جاء به تفاهم "بيت الوسط" من "عقد" يشبه "الزواج الماروني" بين رأسي التيارين الأزرق والبرتقالي طوال سنوات العهد الستّ من دون ان يهتزّ نتيجة "فوالق زلزالية" اقليمية ودولية كان يمكن ان تتحرك في ايّ لحظة.

- هل هناك من يرفع المسؤولية عمّن ساهم وأعطى 4 أو 5 قياديين حقّ "الفيتو" ليديروا البلد بمن فيهم من "أعدقاء" في ظلّ التمسّك بـ "الديموقراطية التوافقية" وحكومة تسمى "حكومة الوحدة الوطنية"؟

- هل كان هناك من يتوقع الّا تنتهي التفاهمات المرحلية التي صيغت في "ليلة سحرية" جمعت في لحظة ما، قادة الرياض خصوصاً والخليج عموماً من جهة، وطهران ودمشق من جهة أخرى وما بينهما باريس وواشنطن وموسكو وغيرها من العواصم المؤثرة في أحداث المنطقة ولبنان على رعاية حلّ ينهي الشغور الرئاسي في لبنان؟".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك