أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
كتبت صحيفة "الجمهورية": "لم تكن برج حمود أمس كباقي الأيام. هول الجريمة التي سطّرتها سكاكين أحد سكّانها السوريين كانت كفيلة بإسكات الجميع. التحفّظ كان سيد الموقف، وجملة "ما منعرف شي" كانت الأكثر ترديداً في أجواء عاصمة الأرمن في لبنان. أمّا الروايات فتعدّدت، لتبقى الحقيقة واحدة: 3 أشخاص قُتلوا أمس فيما جُرح آخرون، أما الباقي فلم يعد مهمّاً".
وأضافت: "وفي التفاصيل، سقط المواطن اللبناني الأرمني خ. ك. في الأمس قتيلاً إثر اشكال بدأ مع أحد الشبان الاكراد، فتقول الرواية الاولى أن الأخير رمى من سطح المبنى زجاجات سقطت الى جانب خ. ك. ما ادى الى حصول تلاسن تطور الى اشكال، ليهاجم بعدها 3 شبان سوريين منزل القتيل ويطعنوه ما ادى الى ردّة فعل لدى ابناء المنطقة، وحصل ضرب بالسكاكين بين الشبان السوريين ومجموعة من اللبنانيين، ادّى الى مقتل اثنين آخرين بينهما أحد السوريين، وسقوط عدد من الجرحى من الطرفين. Advertisement أما الرواية الثانية فتقول انّ أحد الشبان السوريين المجنس لبنانياً، كان يشتم الأرمن من شرفة منزله، علماً أنه يعاني من اضطرابات عقلية بحسب ما قاله شهود عيان، ما دفع خ. ك. مع عدد من الشبان الى قصد منزله لوضعه عند حدّه، فهاجمهم بالسكين قاتلاً أحدهم ومصيباً عدداً منهم، توفّي أحدهم لاحقاً، ليطلق أحد الأرمن النار عليه مردياً إياه.
البعض قال إن ساحة الجريمة كانت منزل السوري، وبعضهم قال انّه كان منزل الأرمني، فيما قال آخرون انّ الشارع شكّل مسرح الجريمة بعدما نزل إليه الشاب السوري شاتماً الأرمن، ليحصل تلاسن يؤدي الى مقتل 3 وجرح آخرين بحسب الرواية الثالثة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.