تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التوطين يطلّ من بوابة "الأونروا".. الخطر قائم أكثر من أي وقت مضى لهذه الأسباب

Lebanon 24
03-09-2018 | 00:31
A-
A+
لبنان يعاني من أزمةٍ اقتصادية تطال كل شرائحه
التوطين يطلّ من بوابة "الأونروا".. الخطر قائم أكثر من أي وقت مضى لهذه الأسباب
التوطين يطلّ من بوابة "الأونروا".. الخطر قائم أكثر من أي وقت مضى لهذه الأسباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب ألان سركيس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " التوطين يطلّ من بوابة "الأونروا": "وصدر القرارُ الأميركي بوقف المساهمة في وكالة "الأونروا" التي تهتمّ باللاجئين الفلسطينيين والتي تُقدَّر بنحو 360 مليون دولار أميركي سنوياً، ليسبّبَ على الأرجح تردّداتٍ خطيرةً على الدول المضيفة للاجئين وعلى رأسها لبنان".
وأضاف: "ولبنان يعاني من أزمةٍ اقتصادية تطال كل شرائحه، فهو يغرق بالنزوح السوري واللجوء الفلسطيني وبات عددُهم يقدّر بنحو ثلث سكانه الحقيقيين، وأما وقفُ مساعدات "الأونروا" حسب المسؤولين عن هذا الملف فقد يسبّب أزمةً في المخيمات الفلسطينية، تنعكس تظاهراتٍ واضطراباتٍ وأزماتٍ معيشيّة، ما قد يؤدّي الى اضطراباتٍ أمنية، وتشكيل بيئة حاضنة للإرهابيين، مع العلم أنّ تجربة مخيّم نهر البارد ما تزال ماثلةً أمام عيون اللبنانيين، إضافة الى أنّ مخيّم "عين الحلوة" هو بؤرةٌ عصيّةٌ على الدولة، ويستغلّ الإرهابيون والخارجون عن الأمن فيها عوز الناس وحاجاتهم من أجل إيوائهم.
Advertisement

ومع تفاقم الأمور، وإذا تخاذلت "الأونروا" عن القيام بدورها، فإنّ هذا الأمر سيؤدّي الى انتقال ملفّ اللاجئين منها الى المفوّضية السامية لشؤون اللاجئين، مع العلم أنّ "الأونروا"، وعلى امتداد السنوات الماضية، كانت من أنجح المنظمات الدولية.


وفي السياق، فإنّ خطر التوطين يداهم لبنان إذا تمّ هذا الأمر، خصوصاً أنّ شروط الإيواء ستتغيّر مع تحوّل الاهتمام باللاجئين الى المفوضيّة السامية، وعندها ستتعقّد القضية أكثر خصوصاً أنّ حقّ العودة سيسقط لأنّ هناك ثلاثة احتمالات تصبح أمام اللاجئين وهي: إمّا العودة الى بلدهم الأمّ الذي هربوا منه وهذا مستحيل حالياً، أو التوطين في البلد المقيمين فيه وهذا الأمر يرفضه لبنان رفضاً قاطعاً وهو مذكور في مقدّمة الدستور، وإمّا البحث عن بلدٍ ثالثٍ لنقلهم إليه وهذا متعذّرٌ حالياً.

وأمام هذه الاحتمالات الثلاثة يبقى الاحتمال الثاني، أي التوطين، يراود الدولَ الكبرى وعلى رأسها أميركا، ما يزيد الخطر على لبنان. وفي السياق، يؤكّد رئيسُ لجنة الحوار- اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة أنّ "خطرَ التوطين الفلسطيني قائمٌ في هذا الوقت أكثر من أيِّ وقت مضى، وعلى الدولة اللبنانية التحرّك لمواجهة قضية "الأونروا" وحلّها، وإلّا فالأزمةُ ستتفاقم، ولم تعد هناك سبلٌ للمواجهة"، مشدّداً على أنّ "خطر التوطين هذه المرّة ليس بمزحة وسط ما يحصل في المنطقة من صفقاتٍ وتطوّرات وأحداث".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك