تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"حزب الله" يريد الحريري شريكاً.. وثمة من أراد "دفع الأخير للوقوف بوجه الغالبية النيابية"

Lebanon 24
04-09-2018 | 00:28
A-
A+
بات محسوماً أنّ "حزب الله" وحلفاءه يريدون ولادة الحكومة في أقرب ما يمكن
"حزب الله" يريد الحريري شريكاً.. وثمة من أراد "دفع الأخير للوقوف بوجه الغالبية النيابية"
"حزب الله" يريد الحريري شريكاً.. وثمة من أراد "دفع الأخير للوقوف بوجه الغالبية النيابية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "حزب الله": نريد الحريري شريكاً!": "بات محسوماً أنّ "حزب الله" وحلفاءه يريدون ولادة الحكومة في أقرب ما يمكن، وهم يمارسون كل الضغوط ليتحقّق ذلك خلال الشهر الجاري على أبعد تقدير. لكنّ مأزق هؤلاء يكمن في إيجاد الطريقة المناسبة لفرض هذا الخيار، من دون الوقوع في "دعسات ناقصة". فالوضع حسّاس، و"الحزب" موضوع تحت المجهر الدولي، كما أنّ من مصلحة الرئيس ميشال عون أن يُثبِت للجميع أنه ليس جزءاً من ماكينة يحرِّكها الإيرانيون و"حزب الله"!
Advertisement
يقول "الحزب" وحلفاؤه، بمَن فيهم "التيار الوطني الحرّ": ما يجري اليوم هو استمرار لمسار جرى إطلاقه سابقاً. ففي تشرين الثاني الفائت، جرت محاولة لتحويل مسار التسوية المتفق عليه في 2016. ونحن نعرف أنّ الحريري نفسه لم يكن يريد أن يكون جزءاً من المحاولة. والدليل هو أنّ خلافاً عميقاً وقع بينه وبين من تبنّوا هذه العملية وسعوا إلى تحقيق أهدافها.

وآنذاك، نفّذ رئيس الجمهورية وفريقه السياسي عملية جراحية دقيقة، في السياسة لا في الأمن، وبتغطية دولية وعربية، أدّت إلى احتضان الحريري. وعندما استأنف عمله في السراي، استرجع مسار التسوية المعتمد بلا تعديل، وتخلّى عن كل العناوين الجديدة التي رفعها خلال الأزمة. وفي هذه الروحية، خاض الحريري انتخابات 2018.


لقد أطلق الحريري وعداً بأنه سيلتزم إقامة توازن في السلطة في لبنان، وأنه سيمنع محور إيران من السيطرة على القرار. لكن نتائج الانتخابات كانت مفاجئة، وفاز فيها "الحزب" وحلفاؤه بغالبية تتيح لهم السيطرة الكاملة على المؤسسات: رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي ثم الحكومة العتيدة.


لذلك، تضيف الأوساط، ثمة من أراد دفع الحريري إلى الوقوف في وجه الغالبية النيابية، ومنعها من أن تكون غالبيةً في الحكومة أيضاً. وكذلك أن يتصلّب في إقامة توازن سياسي معيّن داخل حكومته المقبلة، بحيث لا يكون فيها القرار للغالبية النيابية. بل ثمة من رغب في أن تكون حكومة الحريري متراساً في وجه المجلس النيابي.
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك