أنشئ حسابك الآن للتعرّف على خيارات الاشتراك والوصول إلى جميع المقالات المميزة والحصرية، واستمتع بتجربة قراءة من دون إعلانات.
زعم موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ العلاقة بين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وقائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني "متوترة"، مدعياً أنّ السبب في ذلك يعود إلى الانتقادات التي وجهها الأول للقيادي الإيراني على خلفية التكتيكات التي يتبعها في سوريا.
وادعى الموقع أنّ التوتر المفاجئ في العلاقة أثار فوضى في أوساط العناصر التي تقاتل تحت قيادة سليماني في سوريا، لافتاً إلى أنّ نصرالله اتخذ عدداً من الخطوات "الجريئة" الأسبوع الفائت:
وفي هذا السياق، قال الموقع إنّ قائدي القوات التي يقودها سليماني قدّمت الشكاوى بعد خلال نصرالله-سليماني، لافتاً إلى أنّها تركزت حول الطريقة التي يعاملها بها الجنرال الإيراني، إذ احتجوا على أنّه يتوقع تنفيذ أوامره من دون جدال. واستدرك الموقع بأنّ عدداً من القياديين تحرّك من دون علم سليماني ووجه رسائله إلى نصرالله في بيروت لتمريرها إلى طهران.
وعن الخلاف، قال الموقع إنّ العلاقة المتردية بين سليماني ونصرالله ظهرت على السطح إثر تفويت وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي ووزير محمد جواد ظريف، اللذيْن زارا دمشق، التوجه إلى بيروت بعد العاصمة السورية والتواصل مع قياديي "حزب الله".
كما نقل الموقع عن "مصادر عسكرية" قولها إنّ انسحاب عناصر "حزب الله" من أغلبية المناطق في شرق سوريا كان وراء اندلاع معارك شرسة بين المقاتلين الموضوعين تحت إمرة سليماني وجنود الجيش السوري في دير الزور وفي البوكمال، بشكل أساسي. وادعى الموقع أنّ القيادة العليا الروسية في سوريا في تحركت في النصف الثاني من شهر آب (القتال يتواصل بين الطرفين منذ 8 آب الفائت) عبر نشر شرطة عسكرية روسية على جسور الفرات للفصل بين الطرفين اللذين يستخدمان الأسلحة المدفعية وقاذفات الهاون والأسلحة الرشاشة الآلية الثقيلة والأسلحة الآلية.
يُذكر أنّ حاتمي زار سوريا الأحد الفائت وعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع السورية وعسكريين بارزين.