تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المتهم بمحاولة تفجير الطائرة الإماراتية.. هل كتب رسالة وداع لوالدته؟

سمر يموت

|
Lebanon 24
04-09-2018 | 10:14
A-
A+
المتهم بمحاولة تفجير الطائرة الإماراتية.. هل كتب رسالة وداع لوالدته؟
المتهم بمحاولة تفجير الطائرة الإماراتية.. هل كتب رسالة وداع لوالدته؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على مدى ساعتين ونصف الساعة، تابعت المحكمة العسكرية برئاسة العميد حسين عبدالله استجواب عامر خياط المتهم بـ"التحضير لعمل إرهابي بهدف تفجير طائرة إماراتية بعد إقلاعها فوق مدينة سيدني بواسطة عبوتين ناسفتين"، فواجهته المحكمة بمضمون تفريغ المحادثات الصوتية بينه وبين شقيقه "محمود" الموقوف في اوستراليا، والمتعلّقة بموضوع سفر المتهم الى بيروت وأسعار تذاكر الطائرة والهدايا التي سيصطحبها معه من أستراليا الى لبنان والتي اشتراها أخوته "محمود" و"خالد".
Advertisement

يشير "عامر" في الجلسة الثانية لاستجوابه أنّ "قطيعة" كانت تسود علاقته بجميع أفراد عائلته في لبنان وأوستراليا، بسبب سوء سلوكه وتعاطيه المخدرات ولعب الميسر، ويؤكد أنّه وبعد ثلاث سنوات من قطع العلاقات مع أخويه خالد ومحمود الموجودين في أوستراليا، علم بالصدفة من ابن شقيقه أن إثنين من أولاد شقيقه طارق ( يقال أنّ الأخير موقوف في العراق) قد توفيا فأجرى إتصالاً بشقيقه "محمود" الذي عاتبه على هذا الجفاء وأقنعه بمعاودة التواصل مع العائلة والسفر الى لبنان.

لم تكن الفكرة مقبولة في بداية الأمر عند "عامر"، خاصة وأنّ كل ما يملكه من مال هو أربعة آلاف دولار، إلّا أنّ شقيقه "محمود" تمكن من إقناعه بالنزول الى بيروت بطلب من شقيقه الأكبر "خالد" على أساس أن يدفع الأخير ثمن تذكرة السفر.

كان العنصر الأبرز في تليين قلب "عامر" من أجل زيارة بلده الأم هو عيادة أخته المريضة بالسرطان. بدأ يبحث عن تذكرة السفر الأرخص فوجد أنّ أفضل سعر هو الطيران القطري، إلّا أنّ نصائح زملائه في العمل بدّلت رأيه من اختيار هذا الطيران بسبب الحظر الجوي على قطر. عاود الشاب الأسترالي- اللبناني بحثه عبر الإنترنت فوقع خياره على طيران الإتحاد الإماراتي رغم أنّ "التكت" كان أغلى ثمناً.

أُبلِغ "عامر" من قبل شقيقه "محمود" أنّ " الحاج خالد" لن يستطع تحمّل تكاليف السفر. أراد "عامر" أن يثبت للحاج أنّ سلوكه تبدّل، فأبلغه أنّه سيدفع ثمن التذكرة بنفسه،وسينزل لزيارة أهله لمدة أسبوعين بعد أن استحصل على إجازة من العمل وأنّه سيُعين العمّال في ورشة شقيقيه المذكورين (ورشة بناء في لبنان) على أساس أن يعود "زلمي" ويكون عند حسن ظنّهما بدون مخدرات أو قمار.

تلقى الأخ الأصغر أكثر من إتصال من شقيقه "محمود" يريد فيها الأخير التأكد من نيّة "عامر" فعلاً التوجّه الى لبنان، ولّما أكّد له الأخير أنّه اشترى التذكرة ، اخبره "محمود" أنّه يحق له أن يحمل حقائب بوزن 40 كيلو إضافة الى 7 كيلو يدويا، وطلب منه أنّ يحسب حسابا بأنّه سيرسل معه أغراضا الى عائلته في لبنان بوزن 15 كيلو، على أن يبقى له 25 كيلو كوزن على الطائرة.

رسالة وداع واعتذار من والدته

يقسم الموقوف أنّه لا علم له بكل ما حصل على الطائرة وأنّ المعلومات اختلقها الجهاز الأمني الذي تولّى التحقيق معه وأنّ هاتفه قد تمّ التلاعب به وزجّت فيه "رسالة وداع واعتذار لوالدته" مكتوبة بالإنكليزية يعلمها فيها أنه سينتحر من النافذة . يصرّ الشاب بعد عرض الرسالة أنّ الخط ليس خطّه وأسلوب الرسالة ليس أسلوبه وتساءل كيف يكتب رسالة لوالدته وهي متوفاة منذ العام 2010 ، كما يشير إلى وضع صور للبوليس الاسترالي خلال توقيفه شبكة إرهابية في جوّاله من دون علمه.

تتالت الرسائل والصور التي عرضت على شاشة كبيرة في قاعة "العسكرية" وأبرز ما سجّله المتهم من ردّ على الإتهامات هو ما يلي:

-      أقسم بالله أنني بريء من كل شيء
-      أختي كانت مريضة بالسرطان وأخوتي لعبوا على هذا الوتر لإقناعي بالنزول الى بيروت
-      أنا تفاجأت مما حصل معي بالطيارة وعندما كنت بالسجن صرت أفكر:" معقول أخوتي بدن يخلصو مني"، رغم أني أشك أن يكون "محمود" على علم بما حصل معي.
-      "محمود" و"خالد" هم من اشتريا الهدايا ودفعا ثمنها
-      منذ التاسع والعشرين من تموز 2017 وأخوتي توقّفوا عن الرد على إتصالاتي.
 
 

الدين والإرهاب

وردأ على سؤال عن تقرّبه من الدين وأداء الصلاة بعد وفاة أولاد شقيقه أجاب:" وهل كل من صلّى أو تقرّب من الدين هو إرهابي؟".

 وعمّا إذا كان أخبر صديقه في السكن في أوستراليا وهو باكستاني يدعى "علي" أنه ينوي القيام بعمل إرهابي فقام الأخير بإخبار صاحب الشقة بالأمر قال :" أنا هدّدت علي بالقتل بعد أن اختلفت معه ولم أذكر أي شيء عن عمل إرهابي أو ما شابه".

حاول العميد مواجهته برسالة صوتية بينه وبين شقيقه  "خالد"  عبر الواتساب تبيّن أن الأخير كان قلقاً جدّاً مما أعلمه إيّاه صاحب الشقة حول نيّته القيام بعمل إرهابي، إلّا أنّ الرسالة لم "تفتح" فأكّد "عامر" أنّ هذا الأمر لم يحصل وربما يكون ما أخبره صاحب الشقة للحاج خالد مجرّد استنتاج كونه كان يقرأ القرآن بصوت مرتفع.

وقد أرجئت الجلسة الى الثاني من شباط 2019،  لتأكيد الطلب من السفارة العراقية إيداع المحكمة مستندات تفيدها عن صحة اعتقال طارق الخياط في العراق أم لا، والى السفارة الأوسترالية لإيداعها نسخة عن التحقيق في الملف القضائي المرتبط بهذه الدعوى.
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك