تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

العقدة الدرزية بين جنبلاط وإرسلان.. وهذا جديد طبخة التأليف!

Lebanon 24
05-09-2018 | 00:35
A-
A+
العقدة الدرزية: إمّا جنبلاطي... أو إرسلاني
العقدة الدرزية بين جنبلاط وإرسلان.. وهذا جديد طبخة التأليف!
العقدة الدرزية بين جنبلاط وإرسلان.. وهذا جديد طبخة التأليف! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "العقدة الدرزية: إمّا جنبلاطي... أو إرسلاني": "من الواضح، أنّ المسافة التي قطعها رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لوضع صيغته الحكومية "المبدئية"، هي نفسها التي سيحتاجها لالتماس صيغته "النهائية". إن لم تكن أكبر. لا تقاس المسافة هنا، بالزمن، وإنّما بالمجهود، وبالتنازلات المطلوبة لبلوغ خطّ وسطي تفاهميّ.
Advertisement
رغم التقدّم الذي حققته مشاورات التأليف بالانتقال من النظري إلى العملي، من الجائز القول إنها لا تزال في مربّع البداية. العقد الوزارية على حالها، والمواقف المتقدّمة، لم تعالج جوهر التباينات الممانعة لولادة طبيعية لحكومة الحريري الثانية في عهد الرئيس ميشال عون.

للتحديد أكثر، وحدها "القوات" سجّلت تموضعاً على شطرنج المطالب، فخفّضت سقفها من حصّة خمّاسية متوّجة بحقيبة سيادية أو بموقع نائب رئيس الحكومة، إلى حصّة رباعية وازنة تضمّ 4 حقائب "دسمة" لا وزير دولة فيها.

جلّ ما فعله رئيس الحكومة المكلّف هو التخلّص من كرة نار اتهامه بالتلكّؤ والتهرب من مسؤوليته. فقام بمبادرته تجاه الرئاسة الأولى تاركاً الكلام الأخير لشريكه في التوقيع.


لكن الرجلين تجنّبا المواجهة ورفع السقوف العالية "خالية المنافذ".إختارا مهرب الصيغة المبدئية لكي يحفظا ممراً جانبياً للتعديلات المطلوبة من جانب «جنرال بعبدا»، وفتحا باب التشاور بحثاً عن النسخة المنقّحة.


ولكن عملياً، "التيار الوطني الحرّ" رفض تشكيلة "رفع العتب"، ما يعني أنّه اعتبر ما قام به الحريري لم يكن أكثر من خطوة شكلية تحفظ ماء وجهه، ولم تحاول معالجة الإشكاليات القائمة.
أولى الملاحظات التي سجّلها "القصر" ارتبطت بالعقدة الدرزية. حاول رئيس مجلس النواب نبيه بري أن يأخذ بصدره معالجة تلك العقدة من خلال إقناع "حليفه" رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط باسم ثالث، وسطيّ القماشة السياسية، لكي يسحب فتيل الخلاف القائم بين القطبين الدرزيين على التوزيرالثالث، أي جنبلاط ورئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" طلال ارسلان.

كان الاعتقاد سائداً أنّ اختراق الاصطفاف الجنبلاطي - الارسلاني باسم ثالث قد يذلل هذه العقبة ويخرجها من بازار السجالات العابرة لموائد طهاة الحكومة، ويُسقط هذه الورقة من يد رئيس الجمهورية المتمسّك بتوزير ارسلان تحت عنوان احترام التعددية في الصفّ الدرزي. لكن يبدو أنّ حسابات عين التينة وبيت الوسط لم تتطابق مع حسابات بعبدا، ومعها ميرنا الشالوحي (المركز الرئيسي للتيّار الوطني الحر).
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك