تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

زار بيروت وتاريخه حافل.. هذا الرجل يقود سياسة إيران الخارجية!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
05-09-2018 | 06:00
A-
A+
نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريراً عن "الرجل الذي يقود سياسة إيران الخارجية بشكل فعلي"، علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي للشؤون الخارجية.
زار بيروت وتاريخه حافل.. هذا الرجل يقود سياسة إيران الخارجية!
زار بيروت وتاريخه حافل.. هذا الرجل يقود سياسة إيران الخارجية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تقريراً عن "الرجل الذي يقود سياسة إيران الخارجية بشكل فعلي"، علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي للشؤون الخارجية.
ولفتت المجلة إلى أنّ قوة محمد جواد ظريف، الذي يحمل حقيبة الخارجية منذ 5 أعوام والذي شهد عهده على ولادة الاتفاق النووي ضعفت خلال السنتين الماضيتيْن بشكل ملحوظ، مبينةً أنّ "شخصية تتصف بالهدوء وتفوقه قوة بأشواط" حلّت مكانه على مستوى السياسية الإيرانية الإقليمية، بما فيها وجود طهران في العراق وسوريا واليمن.
Advertisement
وعلى الرغم من ارتياد ولايتي جامعة أميركية، مثل ظريف، إذ درس الطب في "جون هوبكينز"، أكّدت المجلة أنّه رفض في أكثرية الأحيان العادات الثقافية الأميركية. وعن عمله السياسي، أوضحت المجلة أنّه انضم إلى الحكومة الإيرانية بعد سقوط الشاه وشغل منصب وزير الخارجية لمدة 16 عاماً ابتداء من العام 1981، مشيرةً إلى أنّ ولايته انتهت في العام 1997، وذلك عندما أراد الإصلاحي محمد خاتمي تعزيز علاقته مع الغرب.
وأضافت المجلة بأنّ ولايتي، الذي عينه خامنئي مستشاراً للشؤون الدولية في العام 1997، ترشح للرئاسة في العام 2013 وتحالف مع الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني الذي كان يعارضه بعدما شن المحافظون زملاؤه هجوماً عليه على خلفية دوره في خوض مفاوضات نووية مع الغرب، قبل أن ينسحب لصالح المحافظ محمد باقر قاليباف.
وتابعت المجلة بأنّ علي أكبر هاشمي رفسنجاني عيّن ولايتي رئيساً لمركز الأبحاث الاستراتيجية في مجلس تشخيص مصلحة النظام، مستدركةً بأنّه اعتاد أن يدافع عن مفاوضات ظريف مع واشنطن من موقعه هذا.
في المقابل، لفتت المجلة إلى أنّ مواقف ولايتي تبدلت في السنوات الأخيرة، فبعدما خلف رفسنجاني في رئاسة مجلس إدارة جامعة "آزاد" أقال أغلبية الموظفين الموالين لرفسنجاني وعدداً كبيراً من الأساتذة الإصلاحيين. كما توقفت المجلة عند تبدّل موقف ولايتي من الاتفاق النووي بعد انسحاب ترامب منه، مذكرةً بالانتقادات التي راح يوجهها له.
وبناء إلى هذه العطيات، رأت المجلة أنّ ولايتي سجل عودته إلى كنف المحافظين، مبينةً أنّ انقلابه على روحاني جاء في وقت تفقد فيه إدارته الدعم السياسي والشعبي، إثر انسحاب ترامب من الاتفاق النووي.
إلى ذلك، تناولت المجلة زيارات ولايتي إلى مناطق النزاع والعواصم في المنطقة، بينها بيروت حيث التقى رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري قبل يوم من إعلان استقالته، مؤكدةً أنّ تصريحاته لا تدل إلى أنّه يبدي رغبة في التفاوض كظريف. وفي هذا السياق، نبّهت الصحيفة من أنّ أولويات ولايتي الاستراتيجية الأوسع تختلف بشكل كبير عن تلك الخاصة بظريف، مستشهدةً بزيارته إلى الصين وروسيا لتعزيز العلاقات معهما، بدلاً من أوروبا.
وفي ظل تشكيك ولايتي العلني بقدرة أوروبا على الإيفاء بوعودها بالحفاظ على الاتفاق النووي، وحديثه عن الحاجة إلى الالتفات إلى الشرق بدلاً من الغرب، حذرت المجلة من أنّ التحدي الخطير الذي يواجهه الغرب يتمثّل باستيعاب نظرة ولايتي المحافظة للعالم البعيدة عن براغماتية ظريف وعن "عدائية المتشددين الإيرانيين الإيديولوجية".

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك