كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": مخطئ من يتوهّم أنّ "جرّ" رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى اشتباك سياسي، فيه إحراج له. فهو، وفق عارفيه، يمارس سياسة الاستيعاب وتطييب الخواطر، أقلّه في الشكل، ولكن هذا لا يعني أبداً أنّه يفعلها خشية الصدامات!
لا بل على العكس تماماً. هو "عاشق" المواجهات، لطالما فتّش عنها بالسراج والفتيلة. تاريخه خير دليل على انحيازه الدائم للوقوف على منصّات الاشتباك. "منبر الرابية" البرتقالي شاهد على جولات لا تُعدّ ولا تُحصى من "المعارك السياسية" التي خاضها كزعيم لأكبر تكتّل مسيحي. فيما معركة "استعادة" سعد الحريري من السعودية كانت من لحظاته المفضّلة منذ الوصول إلى "القصر".
ولكنّ موقعه اليوم على "كرسي الموارنة" يدفعه إلى العدّ للعشرة، لا بل حتّى المئة قبل اتّخاذ وضعية "المقاتل". بهذا المعنى يقول مؤيدوه انّه لا يزال حتى اللحظة يتعامل بـ"أبوّة" مع مشاورات التأليف. على رغم الضجيج الذي أثير حول صلاحيات رئاسة الحكومة، والاستنفار من جانب رؤساء الحكومات السابقين، لا تزال هناك مساحة شاسعة للتفهّم والتفاهم مع رئيس الحكومة المكلّف.
وفق العونيين، يمارس فريقهم سياسة ضبط النفس إلى أقصى حدود. يتجنّب رفع السقف، مع الخصوم، قبل الحلفاء، لأنّه يعرف تماماً أنّ كلّ القوى ستعود إلى "بيت الطاعة" الحكوميّ عاجلاً أم آجلاً.
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا