تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

بعدما اتهموهما بالعمالة لإسرائيل.. هذه علاقتنا بالـ"كاوبوي" و"رون أراد"

Lebanon 24
07-09-2018 | 00:01
A-
A+
متهمان بالتعامل: هذه علاقتنا بالـ"كاوبوي" و"رورو"
بعدما اتهموهما بالعمالة لإسرائيل.. هذه علاقتنا بالـ"كاوبوي" و"رون أراد"
بعدما اتهموهما بالعمالة لإسرائيل.. هذه علاقتنا بالـ"كاوبوي" و"رون أراد" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت صحيفة "المستقبل" تحت عنوان " متهمان بالتعامل: هذه علاقتنا بالـ"كاوبوي" و"رورو"!": " بسبب الاختلاف في الدين، لم يتسنّ لسليم وغادة الارتباط، كان ذلك قبل 25 عاما، حيث اسسّ كل منهما عائلته، ليعودا ويلتقيا بعد هذه الفترة الطويلة ويتزوجان وينجبان ولداً هو اليوم في سن الرابعة عشرة.

قبل عشرة اشهر اوقف الزوجان بتهمة التواصل مع عملاء العدو الاسرائيلي، وفيما اخلي سبيل الزوج أُبقي على الزوجة موقوفة علما بانه سبق ان حوكمت بهذا الجرم في العام 2009 وصدر حكم بحقها قضى بسجنها مدة سنة.
Advertisement

في محاكمة الزوجين امام المحكمة العسكرية برئاسة العميد الركن حسين عبدالله، نفيا هذه التهمة "الشنيعة"، فسليم ب.ح. الذي كان المسؤول الأمني لمنزل رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، عُزل من مهامه ووبخّه "الرئيس" لعلاقته بالمتهم يوسف فخر "الكاوبوي" الذي لا زال في طور المحاكمة أمام المحكمة العسكرية بتهمة التعامل.

يضع سليم علاقته بـ"الكاوبوي" في خانة الصداقة ليس أكثر، إنما زاره أثناء توقيفه في سجن الشرطة العسكرية "صدفة"، كما انه احتضن ولديه للـ"كاوبوي" الى حين خروج الاخير من السجن لانهما رفضا السفر الى اميركا من دون والدهما. ويؤكد سليم ان "الكاوبوي" لم يخبره عن اتصالاته وتواصله مع الاسرائيليين خلال تلك الفترة.

في حركة الاتصالات الهاتفية يتبين بان المتهم سليم ب.ح. تواصل مع ارقام مشبوهة عائدة للموساد الاسرائيلي، الامر الذي نفاه المتهم نفيا قاطعا، موضحا بان لديه اقرباء واصدقاء في الخارج يتواصلون معه باستمرار. اما عن الرقم المسجل في هاتفه تحت اسم "رورو"، فيقول المتهم ان لديه قريب يدعى رؤوف وكان يتواصل معه، لتتدخل زوجته غادة ع. وتوضح بانها خلال العام 2009 اتصلت من هاتفه ووضعت اسم"رورو" كرمز وسبق ان حوكمت على ذلك، ليتبين ان"رورو" هو "رون اراد" الطيار الاسرائيلي الذي فُقد في لبنان خلال العام 1982 وانه كانت تتواصل مع رقم يعود لجمعية ولم يكن لديها شك بانه يعود لاسرائيليين".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: المستقبل
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك