تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الوزارء "زوّار دمشق".. ماذا جنوا؟

Lebanon 24
08-09-2018 | 00:38
A-
A+
"ما هو "نصيب" الوزراء.. زوّار دمشق؟
الوزارء "زوّار دمشق".. ماذا جنوا؟
الوزارء "زوّار دمشق".. ماذا جنوا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "ما هو "نصيب" الوزراء.. زوّار دمشق؟" كتب جورج شاهين في صحيفة "الجمهورية": "في عزّ النزاع الدائر بالواسطة حول الصلاحيات وتعثر تأليف الحكومة زار أربعة وزراء دمشق للمشاركة في افتتاح معرض دمشق الدولي. وجاءت هذه الزيارات ترجمةً للانقسام القائم حول شكل العلاقات الواجب قيامُها بين بيروت ودمشق، وما بين دعاة التطبيع أو استمرار القطيعة الرسمية. وهو ما طرح السؤال: ما الذي جناه الوزراء الأربعة من هذه الزيارة؟
Advertisement
في اعتقاد مراجع ديبلوماسية وسياسية أنّ زيارات الوزراء اللبنانيين ممثلي حركة "أمل" و"حزب الله" و"المردة" و"الطاشناق" لها ما يبرّرها في السياسة بمعزل عن مواقعهم اليوم في حكومة تصريف الأعمال. فالعلاقات بين قادة هذه الأحزاب والقيادات السورية لم تنقطع يوماً، وهم على تواصل مستمر مع رموز النظام من عسكريين وسياسيين وديبلوماسيين".
وأضاف: "وعلى رغم أهمية اللحظة التاريخية التي تعيشها الأزمة السورية اليوم، فقد ظهر واضحاً أنّ الزيارات الوزارية السابقة قد أثارت "زوبعة سياسية" لم يُرصد لها مثيل في الساعات الماضية. وفي الوقت الذي اعتبرت فيه خلال تلك المرحلة أنها خرق كبير وفظيع للتوجّهات الحكومية العامة يهدّد الحدّ الأدنى من التضامن الحكومي الذي بقي هشاً وهو الذي بُني على قاعدة "ربط النزاع" بين انصار النظام السوري ومعارضيه.

فكل ما في حسابات رافضيها اليوم أنها: زيارات شخصية لا صفة رسمية لها طالما أنها لا ترتّب على الحكومة اللبنانية أيّ مسؤولية سياسية أو إدارية أو مالية في أيّ ملف يمكن أن يتناوله أيٌّ منهم لا في الزراعة ولا في الصناعة ولا في السياحة ولا في الأشغال العامة على عكس ما بناه الوزراء الأربعة من آمال نتيجة هذه الزيارة".

وما عدا ذلك، فإنّ الزيارات عبرت من دون أن تكون لها آثار سياسية أو حكومية. فالحكومة مشلولة تصرف الأعمال على أضيق نطاق، والبلد منقسم على نفسه".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك