بإستثناء اسمي الوزيرين جبران باسيل وعلي حسن خليل، الأول للخارجية والثاني للمالية، ثمة إصرار من قبل جميع الأطراف على أن مرحلة الدخول في لعبة الأسماء لا تزال بعيدة، وهي ستكون خاضعة لمعادلات داخلية تتعلق بوضعية كل حزب أو تيار سياسي يُحتمل أن يشارك في الحكومة، وهي ستلي مرحلة التوافق على توزيع الحقائب، التي لا تزال موضوعة في غرفة الإتصالات التي يجريها الرئيس المكلف سعد الحريري، بعد الملاحظات التي أبداها الرئيس ميشال عون على الصيغة المبدئية التي حملها إليه مطلع الأسبوع.
وفي ما يشبه التوافق بين كل من الرئاستين الأولى والثالثة فإن اللقاء بينهما لم يتطرق إلى الأسماء، على عكس ما تمّ تسريبه في بعض مواقع التواصل الإجتماعي.