تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

صراع حاد على الحقائب الخدماتية.. وتحفظات عون ترفع شروط "القوات" و"الاشتراكي"

Lebanon 24
09-09-2018 | 00:27
A-
A+
صراع حاد على الحقائب الخدماتية.. وتحفظات عون ترفع شروط "القوات" و"الاشتراكي"
صراع حاد على الحقائب الخدماتية.. وتحفظات عون ترفع شروط "القوات" و"الاشتراكي" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان تحفظات عون على تشكيلة الحريري ترفع شروط "القوات" و"الاشتراكي"، كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": ردت "القوات اللبنانية" و"الحزب التقدمي الاشتراكي" على الملاحظات التي وضعها الرئيس ميشال عون على صيغة التشكيلة الحكومية، التي سلمه إياها الرئيس المكلف سعد الحريري الأسبوع الماضي، بمزيد من التصلب، بعدما قرأ الطرفان في تحفظات عون استهدافاً مباشراً لهما، ومحاولة لتحجيمهما في الحكومة العتيدة، لحساب "التيار الوطني الحر"، برئاسة جبران باسيل، فيما أعاد "الحزب الاشتراكي" التذكير بموقف رئيسه النائب وليد جنبلاط، عن الفشل السياسي والاقتصادي الذي مني به عهد عون.
Advertisement

وقبل انتقال الرئيس المكلّف سعد الحريري إلى جولة جديدة من المشاورات مع كلّ الأطراف، والبحث عن حلول لإخراج الأزمة الحكومية من دوامتها، حسمت "القوات اللبنانية" موقفها مسبقاً، برفضها تقديم تنازلات جديدة، وشدد عضو كتلة "الجمهورية القوية"، النائب السابق أنطوان زهرا، على أن "القوات اللبنانية ليس لديها ما تقدمه بموضوع الحكومة"، وأكد لـ"الشرق الأوسط" أن حزبه "سيعود إلى التمسّك بخمس وزارات، بينها حقيبة سيادية ووزير دولة"، وقال: "لا نجد أي حجة أو تبرير منطقي لاستهداف (القوات اللبنانية)، والمفاجئ أن الاستهداف جاء هذه المرّة من رئيس الجمهورية، وليس من جبران باسيل".
وأضاف: "كنا نعتقد أن الرئيس عون قادر على استيعاب الجميع، لكن تبيّن أنه لا يستوعب إلا فريق واحد (في إشارة إلى التيار الوطني الحرّ)، وهذا للأسف لن يسهّل مهمة الرئيس الحريري بتشكيل الحكومة".
ولفت زهرا إلى أن القوات "قبلت عرض الرئيس الحريري الأخير، بحصولها على أربع حقائب مقابل التخلي عن الحقيبة السيادية، لكن بعد رفض هذا الاقتراح، عدنا إلى حقنا الطبيعي بخمس وزارات، بينها حقيبة سيادية ووزير دولة، ولا كلام آخر لدينا بعد اليوم".
ويبدو أن موقف "الحزب التقدمي الاشتراكي" أكثر حدة، وهو يؤشر إلى مزيد من التصعيد في الأيام المقبلة، حيث أكد مفوض الإعلام في الحزب، رامي الريس، لـ"الشرق الأوسط" أنه "لم يعد مفاجئاً بالنسبة لنا تعاطي رئيس الجمهورية، وتياره السياسي، مع المطالب المحقة لـ(الحزب التقدمي الاشتراكي) في التمثيل الوزاري، قياساً إلى نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة"، وقال: "الإصرار السلبي على تجاوز هذه النتائج يثبت الموقف السابق الذي اتخذه الحزب من العهد، الذي يكرّس فشله السياسي والاقتصادي والاجتماعي بالمزيد من الانحياز لأطراف على حساب أطراف أخرى".
وذكّر الريّس بأن الحزب الاشتراكي "سبق أن مرّ بعلاقات متعثرة مع عهود رئاسية سابقة، وهو ليس خائفاً من الظروف الراهنة، كما سبق لرئيسه وليد جنبلاط أن عبر بوضوح عن فشل العهد. ومن الآن وصاعداً، لكل حادثٍ حديث".
 
وأشارت الشرق الأوسط الى أن "اللافت أن الصراع على تقاسم المقاعد الوزارية يترافق هذه المرّة مع صراع أكثر حدّة على الحقائب الأساسية، لا سيما الخدماتية منها". 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 

المصدر: الشرق الأوسط
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك