تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

3 لاءات قواتية.. هل بالغَ "الحكيم"؟

Lebanon 24
10-09-2018 | 23:52
A-
A+
"لا تنازلات بعد اليوم"
3 لاءات قواتية.. هل بالغَ "الحكيم"؟
3 لاءات قواتية.. هل بالغَ "الحكيم"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت مرلين وهبة في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هل بالغَ الحكيم ؟": " جاء خطاب رئيس "القوات اللبنانية" في قداس الشهداء هذا العام مختلفاً في الشكل إنما ليس في المضمون. فقد لحظ المشاركون إصراراً قواتيّاً على ثوابت اعتقد البعض أنها ستتبدل بتبدّل موازين القوى السياسية، لاسيما بعد نتائج الانتخابات النيابية من جهة وبعد "التنازلات" التي قدّمتها "القوات" لولادة الحكومة الجديدة من جهة ثانية، فحسمت موقفها في ذكرى الشهداء. "كرمالكن"، تنازلنا و"كرمالكن"... لا تنازلات بعد اليوم .
Advertisement
أمّا بالنسبة لخطاب جعجع من حيث الشكل فقد لاحظ البعض أنه كان الأطول هذا العام، إذ استمر أكثر من 20 دقيقة تحت مطر لم يتوقف ولم يهادن حتى انتهاء جعجع من كلمته، بل اشتدت حدّته تماماً كمضمون كلمة "الحكيم" أمام حشد من ممثلي الرؤساء الثلاثة والوزراء والنواب وأهالي الشهداء والأحزاب وباقي المدعوّين.

أهالي الشهداء لم يأبهوا للمطر بل حاولوا حماية صُور أبنائهم واحتضنوها كأيقونات مقدّسة.

وعن معنى هذا اليوم تقول السيدة ماري الحاج، القادمة من وادي بعنقودين، انها تخجل من الاحتماء من المطر وقد سقط من بلدتها 11 شهيداً. لم تضف باقي الأمهات على حديث السيدة الحاج، بل تحدّثن عن ضرورة المجيء سنوياً الى معراب تحت المطر او تحت الثلج للمشاركة في القداس على نيّة أرواح الشهداء، إذ يعتبرنه أكثر من واجب وطني بل هو واجب مقدس.

ثوابت "قواتية"

خطاب الحكيم جاء مفنّداً لمحاور عدة كما توقع المحللون، إنما كان حاداً اكثر من المتوقع، ليس برأي المناصرين بل برأي جمهور الثامن من آذار ومناصري التيار الوطني الحر تحديداً. وقد اضطر نوابهم الخمسة الحاضرون، أعضاء كتلة "لبنان القوي"، بمَن فيهم ممثل رئيس الجمهورية النائب ابراهيم كنعان والنائب روجيه عازار ممثل الوزير جبران باسيل والنواب سليم عون، نعمت افرام وميشال معوض الى الاستماع للاءات قواتيّة ثلاث:

-1 لا لطمع الاخوة - فما لكم لكم وما لنا ليس لكم.

-2 لا للتطبيع مع سوريا تحت أي معيار.

-3 لا للفيتو الذي وضعه الوزير باسيل على أحقيّة "القوات" بالحصول على حقيبة الطاقة، واتهمه بأنه المسبّب الوحيد لاستمرار أزمة الكهرباء".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك