تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

يوحنا العاشر من زحلة: نأمل أن يشهد لبنان ولادة حكومة جديدة

Lebanon 24
11-09-2018 | 10:46
A-
A+
يوحنا العاشر من زحلة: نأمل أن يشهد لبنان ولادة حكومة جديدة
يوحنا العاشر من زحلة: نأمل أن يشهد لبنان ولادة حكومة جديدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر، في إطار زيارته الرعائية إلى أبرشية زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس، مؤتمراً صحافياً في دار المطرانية في زحلة، في حضور مطران الأبرشية أنطونيوس الصوري، المطران نيفن صيقلي وأساقفة وكهنة ومجلس الأمناء في الكنيسة وأهل الصحافة.

واستهل المؤتمر بكلمة تلاها الصوري أكد فيها "ان الابرشية تعيش اليوم عرسا قياميا مع قدوم غبطته نظرا للشوق الكبير للقياه بحيث وجدوا في شخصه الأب الحنون والوجه السمح والصدر الرحب، وجدوا في شخصه خير مدافع عن حقوق أبناء الطائفة الأرثوذكسية في مختلف التعيينات والوظائف، وجدوا في شخصه الراعي الصالح الذي يشدد على عيش الوحدة والمحبة بين سائر الأطياف والديانات دون تمييز بين الأخ وأخيه".
Advertisement

واستعرض يوحنا العاشر قراءته للأيّام الأولى لزيارته زحلة قائلاً: "لقد تعلمت من أبناء الأبرشية الكثير ويعجز لساني عن وصف محبتهم وإيمانهم بكنيستهم وإخلاصهم لها، وبالرغم من كل التحديات التي تواجه هذه المنطقة لا زالوا يتمسكون بجذورهم وأرضهم وها هي الكنيسة التي نعتز بها، كنيسة هذا الشعب المؤمن الذي لا ينكسر أمام الصعوبات إنّما تلك الصعوبات تزيده قوة ومتانة وصلابة".

ونوه بالكلمات التي تليت بدءا من المصنع وصولا الى المحطات الرعوية وجولاته التفقدية على المطارنة في زحلة "بحيث شعر وكأنه في بيته ومع شعبه، ما يدل ان الكنيسة هي الانجيل المفتوح والعائلة الواحدة التي لا تعرف التفرقة ولا التزمت". وشدد على "اهمية التعايش مع الأخوة في المواطنة بروح المحبة والسلام والوئام انطلاقا من أن المسلمين والمسيحيين هما رئتا هذا المشرق وما من قوة تستطيع ان تفرق بينهم مهما طالت الغمامة السوداء".

وفي الشق الوطني، أمل بأن "يشهد لبنان ولادة الحكومة الجديدة التي تستطيع ان تؤمن لقمة العيش الكريم للبنانيين الذين باتوا بحاجة الى احتضان والى خطط معيشية وانمائية تنقذهم من اوضاعهم المعيشية الصعبة في ظل البطالة وعدم توفر فرص العمل". ووجه معايدة الى المسلمين برأس السنة الهجرية وذكرى عاشوراء، آملا بأن "تحمل هذه الأعياد كل خير وسلام".

من ناحية أخرى، استنكر يوحنا العاشر "ما يحصل في المنطقة من اعمال ارهابية لا تمت الى الدين ولا الى الأخلاق بصلة"، معربا عن أسفه "لما تعرضت له مدينة محردة السورية وما آلت اليه الأوضاع من سقوط اعداد كبيرة من الشهداء الضحايا، وبالرغم من أننا في زحلة لم نتأخر عن تقديم وارسال كل ما يلزم كي نكون الى جانب أبنائنا هناك لنؤكد ان المصاب هو واحد والهم واحد". ورفع "الصلاة من أجل عودة مطراني حلب بولس ويوحنا بعد مرور اعوام خمسة على اختطافهما وسط الصمت الدولي المطبق بحقهما، ومن اجل احلال السلام في سوريا ولبنان وسائر المنطقة".

بعد ذلك، أجاب يوحنا العاشر على اسئلة الحضور التي تصب في اطار زيارته الرعائية. وفي الختام، شكر الصوري كل من لبى الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر ولا سيما قناة "نورسات" التي تنقل عبر اثيرها يوميا وقائع زيارة يوحنا العاشر والوسائل الاعلامية الأخرى التي تنقل حيثيات زيارته.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك