تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

دريان ندد بأعمال المندسين: الحكومة لا تسقط في ظل الفراغ

Lebanon 24
24-08-2015 | 06:24
A-
A+
دريان ندد بأعمال المندسين: الحكومة لا تسقط في ظل الفراغ
دريان ندد بأعمال المندسين: الحكومة لا تسقط في ظل الفراغ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أسف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان لما حصل من أعمال شغب في وسط بيروت، وأكد أمام زواره ان "الحكومة لا تسقط في ظل الفراغ في سدة الرئاسة الأولى"، لافتاً إلى ان "بقاء الحكومة هو السبيل الوحيد لانتخاب رئيس للجمهورية ولولا وجود الحكومة وحكمة رئيسها تمام سلام وصبره لكان الانهيار في البلد سيد الموقف فعلينا مؤازرته والوقوف إلى جانبه في هذه المرحلة الخطيرة التي يمر فيها لبنان من فراغ رئاسي ومجلس نيابي معطل". وأعلن ان "دار الفتوى مع مطالب الشعب ضمن الأطر والقوانين المرعية الإجراء التي تحفظ الأمن والبلد من الخراب"، وقال: "من غير المسموح أن تعم الفوضى وأعمال الشغب والتعدي على القوى الأمنية وأرزاق الناس والممتلكات العامة والخاصة في وسط بيروت ومن يقوم بهذه الأعمال يجب أن يحاسب ويعاقب، والمطالبة بالإصلاحات تكون بشكل حضاري لا همجي". وأضاف: "ما شهدته بيروت بالأمس مدان ومرفوض من هؤلاء المندسين الذين حاولوا إحراق العاصمة، وحرية الرأي لا تكون بالعنف". واستقبل مفتي الجمهورية في دار الفتوى النائب عماد الحوت الذي قال بعد اللقاء: "زيارتنا تندرج في اطار المشاورات الدورية مع صاحب السماحة والحرص على الاستماع الى توجيهاته ونصائحه في كل ما يحصل في البلد، تداولنا أمورا عديدة، لكن أهمها ما حصل في اليومين الأخيرين، الذي يجمع بين مطالب محقة لمجموعة من اللبنانيين ينبغي التوقف عندها والاستماع اليها والسير في إجراءات تستجيب لها من ناحية، شرط ألا توصلنا هذه المطالبات الى فوضى عارمة لا نستطيع بعدها ان نلم شمل البلد، من هنا كان التوافق في ما بيننا على انه نعم من واجب الحكومة ان تستمع الى مطالب الناس، لكن أيضا الحكومة امر ضروري في هذه المرحلة لا ينبغي الوصول الى حلها او استقالة رئيس مجلس الوزراء، بالعكس ينبغي ان ندعم موقف دولة الرئيس تمام سلام المهتم بشؤون اللبنانيين، لكن، في الوقت نفسه، كان اتفاقنا ان المطلب الحقيقي ينبغي ان يتوجه في اتجاه ان تدور العجلة من جديد عبر انتخاب رئيس للجمهورية حتى نستطيع بعد ذلك ان نحرك عجلة كل المؤسسات، وان نتوجه بالمطالبات، في الدرجة الأولى ليس إلى رئاسة مجلس الوزراء، وإنما الى من يعطل رئاسة مجلس الوزراء ويمنع اجتماعاتها حتى تتخذ القرارات المناسبة، هذا كان الاتفاق وكان حرص مشترك على توفير استقرار البلد وأمنه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك