تحت عنوان: "لبنان ينتظر أحداثاً كبيرة؟"، كتب طارق ترشيشي في صحيفة "الجمهورية": في ظلّ انسداد الأُفق أمام ولادة الحكومة العتيدة نتيجة انتظارات تفرضها التطورات الإقليمية المتلاحقة والتي تؤسس لاستحقاقات سيتوقّف عليها مستقبل المنطقة، يتحول الاستحقاق الحكومي اللبناني ساحة لتصفية الحسابات بين مختلف الأفرقاء استعداداً لملاقاة المستقبل الإقليمي.
وفي غمرة ما يجري ثمّة مخاوف بدأت تغزو مختلف الأوساط اللبنانية حول مستقبل لبنان السياسي والأمني والاقتصادي والمالي، الى درجة انّ البعض يتحدث عن "حدث كبير" أو "أحداث كبرى" يرجّح أن تشهدها البلد في خلال الأشهر المتبقية من السنة الجارية أو مع بداية 2019.
ولا يجزم أيّ فريق في ما ستكون عليه طبيعة هذه "الأحداث الكبيرة"، ولكنهم مالياً يشيرون الى انّ الهندسات والمعالجات المالية المتخذة منذ نحو سنتين ستنتهي مفاعيلها مع نهاية السنة الجارية حيث سيكون أمام الدولة مجموعة استحقاقات مالية تتعلق بخدمة الدَين العام وخلافه،حيث تتزايد مقادير هذه الخدمة سنويّاً ومرجح أن تربو هذه السنة على الـ 6 مليارات من الدولارات رغم انّ غالبية هذه الديون داخلية.
المصدر:
طارق ترشيشي - الجمهورية