تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي من اقليم الخروب: لا يحق لنا ان نعبث بدولتنا ومؤسساتها

Lebanon 24
15-09-2018 | 10:26
A-
A+
الراعي من اقليم الخروب: لا يحق لنا ان نعبث بدولتنا ومؤسساتها
الراعي من اقليم الخروب: لا يحق لنا ان نعبث بدولتنا ومؤسساتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 بدأ بطريرك انطاكية وسائر المشرق للطائفة المارونية مار بشارة بطرس الراعي، يرافقه مطران صيدا ودير القمر للموارنة مارون العمار، جولته الرعوية في منطقة اقليم الخروب، فإستهلها في بلدة ضهر المغارة، حيث أقيم له استقبال حاشد في ساحة البلدة، تقدمه النواب جورج عدوان، فريد البستاني، ماريو عون وبلال عبدالله ممثلا رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب تيمور جنبلاط، رئيس اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، رئيس دير مار شربل في الجية الاب شربل القزي، وكيل داخلية "الحزب التقدمي الاشتراكي" في اقليم الخروب سليم السيد وفاعليات وحشد من ابناء البلدة.
Advertisement

وتوجه البطريرك والحضور الى كنيسة البلدة، وبعد الصلاة، القى رئيس البلدية طلعت داغر كلمة رحب فيها بالراعي "في ضهر المغارة البلدة الصغيرة بحجمها والكبيرة بايمانها"، معتبرا ان زيارته لها تعطي أهلها دفعا جديدا لمقاومة الهجرة والتمسك بالارض". وأكد ان "الغد سيكون افضل"، وان "هذا التاريخ محطة جديدة لانطلاقة جديدة تنمو فيها البلدة بالايمان والبشر والحجر".

وكانت كلمة ترحيبية لكاهن البلدة شارل كساب.

ثم أزاح الراعي الستار عن لوحة تذكارية على مدخل كنيسة مار الياس الحي، ورفع الصلاة داخل الكنيسة، ثم انتقل الى النصب التذكاري لشهداء البلدة.

والقى البطريرك كلمة في قاعة الكنيسة حيا فيها نواب المنطقة وأهاليها ورؤساء البلديات، وقال: "نفاخر ان ضهر المغارة بلدة الشهداء، واليوم عيد الصليب، والصليب افتخارنا لانه انتصر على الخطيئة والشر، واصبح العلامة لكل الناس".

وتناول قيمة الشهادة، وقال: "الشهداء مفخرة لنا، لذلك على اضرحتهم الورود والغار لنعتبرهم احياء بيننا. الشهادة ليست بالامر السهل، الشهداء لم يترجعوا، لقد وقفوا، صمدوا وحافظوا على الوطن، ومنذ العام 1975 مازالت الشهادة المعنوية مستمرة وشهادة الرسوخ بالارض مستمرة، فالشهادة هي شهادة بالصمود. لا يحق لنا ان نعبث بدولتنا ومؤسساتها، والوطن دفع شهداء ولا يمكننا ان نعبث بدمهم الغالي. نطلب من المسؤولين السياسين، ونحملهم الهموم لان بناء الدولة بين ايديهم، الدولة لا تقوم فقط على السلطة، بل على الشعب. للاسف يتنافسون بالمخالفات وتجاوز القوانين".

أضاف: "الازمات تمر ولكن أصالتنا واخلاقنا وثقافتنا ووحدتنا تبقى، وانتم انتصرتم على الحرب الاهلية بقوة ثقافتكم، وبعد الحرب التأمنا، ثقافة العيش المشترك اقوى من كل شيء، ويجب ايجاد فرص عمل لنبني العائلة الواحدة الموحدة في الجبل".

وختم: "ضهر المغارة عزيزة، صغيرة بعددها وكبيرة باخلاقية شعبها، فهو لا يريد الموت، ونأمل ان تستمر إطلالتها". 
 
وزار الراعي بلدة الدبية حيث ترأس في كنيسة مار مارون صلاة بالمناسبة.

ورافق الراعي المطران مارون العمار، رئيس المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبدو كسم، المونسنيور مارون كيوان، رئيس بلدية جدرا الاب جوزف القزي والاب الياس الاسمر، وكان في استقباله رئيس البلدية نبيل البستاني واعضاء المجلس البلدي، المختار مخايل البستاني وحشد من الأهالي. 

وقد رحب كاهن البلدة الاب اغناطيوس داغر بالبطريرك وصحبه.

وبعدها زار الراعي والوفد المرافق كنيسة مار يوسف القديمة والتاريخية في وسط البلدة، وقد استقبله الاهالي بنثر الورود وفرقة السيف والترس بقرع الطبول.

والقى داغر كلمة ترحيبية، ثم القى مارون البستاني باسم اهالي الدبية كمة أكد فيها "اننا كنا بأمس الحاجة الى هذه الزيارة الى بلدة العلم والادب، وهي لن تكون لقاء شكليا، فانتم بالنسبة للرعية تشكلون الامل الاخير لرعية قاست الكثير خلال فترة التهجير، ولكن الاهالي عادوا ليبقوا بارض الاجداد مع جيراننا في اقليم الخروب".

كما كانت كلمات ترحيب عدة، وصفت الزيارة بالعيد للبلدة.
 
 
الدبية
 
وبعد ضهر المغارة، انتقل الراعي إلى بلدة الدبية، حيث ترأس في كنيسة مار مارون صلاة بالمناسبة. وبعدها زار الراعي والوفد المرافق كنيسة مار يوسف القديمة والتاريخية في وسط البلدة، وقد استقبله الاهالي بنثر الورود وفرقة السيف والترس بقرع الطبول.

وحدث الراعي شاكراً اهالي الدبية "على هذه اللفتة الكريمة"، وقال: "اليوم تحقق حلمي، نحن نعرف الدبية من خلال الادباء واهل العلم، فهي اعطت شخصيات في العلم والترجمة واهل العلم والأدب، ومطارنة، الدبية صاحبة الثقافة الكبيرة، واستذكر الراحل اميل البستاني والنائب الراحل نبيل البستاني، وأحيي جميع الحاضرين في هذا اليوم، أحيي كاهن الرعية والمجلس البلدي وكل الاهالي والشخصيات، أشكر محبتكم".

وأضاف: "أرضنا هي ثقافتنا ووجودنا، صحيح هناك ظروف صعبة مرت علينا واضطر البعض الى بيع الارض، لكن ندعو الى عدم بيع الارض والتمسك بها، مسلمين ومسيحيين، فهذه ارض الثقافة والعلم، والثقافة هي التي تخلص الشعوب، الثقافة علم وتاريخ وسياسة وام كل الفنون، فاذا فقدنا الثقافة نفقد كل شيء".

وختم: "اليوم نمر بظروف صعبة، ونتمنى على الدولة التعاون مع القطاع الخاص لنخرج من أزماتنا. نأمل من النواب حمل هذه القضية، وندعو الى التمسك بثقافة العيش المشترك والتعددية، متمنين من الاحزاب والنواب الدخول في هذه الثقافة والتنافس ديموقراطيا". 
 
البرجين
 
وبعد ذلك، توجه الراعي إلى بلدة البرجين، حيثُ أقيم احتفال في مطعم "روضة البرجين". 

وتحدث الراعي، فاستذكر معرفته "التاريخية بالبرجين من خلال الوزير السابق جوزف الهاشم"، وقال: "أتيت الى البرجين، واكتشفت البرجين المسيحي والاسلامي، هذا التعايش الاسلامي المسيحي. في المرحلة الاولى نتحدث عن الشركة والمحبة، وفي المرحلة الثانية التجرد والتواضع، واضيف عليها الثالثة من البرجين العقل والقلب".

وقال: "من البرجين نعلن هاتين الكلمتين اللتين تؤمنان بالكلمات السابقة، فنحن بحاجة الى عقل يفكر ويسمو بنا الى الحقيقة، وهذا ما يميز الانسان اذ انه قادر ان يصل الى الحقيقة المطلقة، وان يسمو الى فوق، فنحن بحاجة الى عقول تبحث عن الحقيقة وتعبر عنها باللسان، خاصة ان هناك في الارض عقولا تفكر فقط بالشر والكذب والتضليل، علما أن العقل هو الطاقة لمعرفة الحقيقة وليس للتضليل".

وأضاف: "نحن في البرجين، برج العقل الساعي للحقيقة وبرج القلب الذي يحب".

وختم: "العقل والقلب، الحقيقة والحب، والعيش المشترك الذي تعيشون، هو حقيقة وطنية نفاخر بها ونحافظ عليها. اعتقد ان مشكلتنا في لبنان هي ان كل واحد يجعل من رأيه وفكره وشخصه حقيقة، وهذا ما يسمى بالنسبية، لذا فعندما نعود الى الحقيقة الجامعة سنلتقي".

 
عين الحور
 
كذلك، زار الراعي، بلدة عين الحور، حيث ترأس في كنيسة مار جرجس في البلدة، صلاة للمناسبة.

ثم انتقل إلى كنيسة سيدة النجاة في البلدة، وأزاح الستار عن لوحة تذكارية بمناسبة زيارته. بداية، تحدث كاهن الرعية المونسنيور مارون كيوان، فقال: "أنتم الأب المحب، الذي يزور كل أبنائه ليحييكم ويبارككم ويستمع إليكم. أنتم الرأس الذي يوحد أبناءه في كل العالم".

وبدوره، شكر الراعي الجميع على الحضور، وقال: "إن مطارنة كثرا عاشوا المصالحة التاريخية فعليا، والمطران العمار يكمل الطريق"، معتبرا أن "عين الحور هي نموذج للمصالحة، وأهاليها تعالوا على الجراح، وبنوا منازلهم وبنوا الكنيستين، وهذه الزيارة الراعوية، جمالها أنها عرفتنا على عين الحور وأهلها، لذا فإننا عندما نصلي على نيتكم، أصبحنا نعرف أين أنتم. اكتشفنا وتعرفنا على قلوب محبة تتعالى على جراحها مضيافة ومخلصة".

وختم "علينا أن نطوي نهائيا الصفحات السوداء من تاريخنا، ولا عودة إلى الوراء في المصالحات، التي يجب أن تطال الجميع، من أجل الانطلاق بالوطن إلى مستقبل أفضل، وهذا حق وطننا علينا. أرض الإقليم عزيزة علينا ونحن معكم باستمرار".


المصدر: الوطنية للاعلام
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك