تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

اختتام مشروع "بيئتنا بتجمعنا" في باب التبانة و جبل محسن

Lebanon 24
24-08-2015 | 08:49
A-
A+
اختتام مشروع "بيئتنا بتجمعنا" في باب التبانة و جبل محسن<br/>
اختتام مشروع "بيئتنا بتجمعنا" في باب التبانة و جبل محسن<br/> photos 0
Documents 8408
Documents 8408 Photos
Documents 8407
Documents 8407 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إختتمت "جمعية كشاف البيئة"، مشروع "بيئتنا بتجمعنا"، الذي أطلق في 7 حزيران من هذا العام، ويهدف الى تشجير وتجميل الساحات والباحات في منطقتي باب التبانة وجبل محسن في طرابلس. وكانت المرحلة الأخيرة من المشروع قد شملت حملات تشجير، وتثبيت مقاعد خشبية في الساحات العامة، بمشاركة أهالي المنطقة، بالتعاون مع وحدة إدارة الكوارث في الصليب الأحمر. وأعلن أمين السر العام للجمعية مراد عبوشي "ان مدينة طرابلس تتميز بتاريخها القديم واثارها المميزة، وتضم مختلف الاديان والطوائف، والاتجاهات السياسية في لبنان". وأضاف: "هذا التنوع الديني والطائفي الذي يجب ان يكون مصدرا للغنى، شكل مؤخرا سببا لمعارك طاحنة بين منطقتين متجاورتين، كانت تجمعهم المحبة والمصاهرة والعلاقات المميزة في ما مضى، لكن وبسبب الحروب في الدول المجاورة، ولاسباب سياسية ودينية معقدة، نشبت معارك طاحنة بين سكان منطقة باب التبانة، ومنطقة جبل محسن، ادت لموت عدد كبير جدا من شباب وشيوخ ونساء واطفال ابرياء من المنطقتين، وتركت حقداً وعداء في نفوس الجهتين". تابع: "مؤخراً فرضت القوى الامنية السيطرة على المنطقتين، وتسود حالة استقرار، وبدأت الحياة تعود الى طبيعتها . ولان للحركة الكشفية واجب وطني، ولانها لا تفرق بين الناس على اساس ديني، او مذهبي، او عرقي، ولان الكشافة رسل سلام كانت المبادرة من جمعية "كشاف البيئة" باعادة جمع ما تفرق، ووصل ما انقطع، بين ابناء الوطن الواحد، وكانت الفكرة برفع اثار الحرب". وختم: "وعلى هذا الاساس، وبالتعاون مع ادارة الازمات والكوارث في الصليب الاحمر، بدأت الخطوة الاولى، بإعادة الحياة الى المناطق، التي شهدت اشد الاشتباكات الدموية، وقام الكشافة بازالة ما تبقى من تحصينات، كان يستعملها المتقاتلون، وبدأوا بزراعة الاشجار، وتحضير الاماكن، التي أصبحت استراحات، بعد وضع المقاعد فيها، حتى يلتقي الجميع في ظل شجرة واحدة دون اي عداوة او احقاد".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك