تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كل فريق يريد الإنارة على هدف مختلف.."حزب الله" - باسيل على خطّ التوتر العالي؟

Lebanon 24
17-09-2018 | 01:09
A-
A+
كل فريق يريد الإنارة على هدف مختلف.."حزب الله" - باسيل على خطّ التوتر العالي؟
كل فريق يريد الإنارة على هدف مختلف.."حزب الله" - باسيل على خطّ التوتر العالي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت راكيل عتيّق في صحيفة "الجمهورية": يبدو أنّ "الكهربة" عبر ملفّ الكهرباء تمتدّ إلى تفاهمات عدّة، منها ما عمّر طويلاً ومنها ما سقط بعد القطفة الأولى. نزاع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "التيّار الوطنيّ الحرّ" الوزير جبران باسيل على وزارة الطاقة والمياه لإثبات من "الأقوى" طاول خطّ التوتر العالي بعد قول جعجع لباسيل في قداس شهداء المقاومة اللبنانية، المناسبة الرمزية، التي تُنقل مباشرةً على الهواء، وعلى مسامع النائب إبراهيم كنعان: "مكمّش بالكهربا لا بيعرف يظبّطها ولا بخلّي حدا غيرو يظبّطها". 
Advertisement

وفي حين ليس التوتر الكهربائي على خطّ "التيار" ـ "القوات" بالمفاجئ، برز أخيراً توتُّر على خط كهربائي آخر، لم تقطعه منذ تفاهم "مار مخايل" عام 2006 أيّ رياح أو عواصف. لكن يبدو أنّ كلّ فريق من فريقي التفاهم يريد الإنارة على هدف مختلف. "حزب الله" يريد الإسراع في تأليف حكومة.

البراهين كثيرة: كلامه العلني، قراءته للمتغيرات الإقليمية، تمسّكه بالرئيس المُكلّف سعد الحريري، عدم دخوله إلى بازار المطالب الوزارية، عدم تدخّله لتحديد حُصص لفريق أو حجب أخرى عن فريق آخر، سحب ملف التطبيع مع النظام السوري من التداول قبل التأليف... أمّا باسيل فيحاول الحصول على ضوء من الحزب متوسط المدى يصل إلى كرسي الرئاسة عام 2022، قبل أن يؤمّن الضوء للحكومة 24 على 24، على ما يشرح متابعون.

إشارات الحزب لباسيل بأنّ ضوء الحكومة لا ينير الرئاسة، بدأت تظهر أخيراً، لكن على خطوط منخفضة التوتر. الإشارة الأولى، كانت عبر قول نائب الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم: "إذا كان البعض يربط تأليف الحكومة برئاسة الجمهورية ويعتقد أنّ موقعه في داخل الحكومة يهيّئ له أن يكون رئيساً للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي فهو واهم".

ويؤكّد متابعون أنّ هذا الكلام موجّه إلى باسيل لا إلى جعجع، لأنّ الحزب غير مُضطرّ لتوجيه رسائل لجعجع الذي لا يربطه بالحزب خطّ سياسي مُعلّق عليه تفاهمات ووعود، فـ"الحزب" لا يمون أو يؤثّر على جعجع ليبعث بإشارات نحو معراب. وعن المُستهدف بهذا الكلام، تكتفي مصادر مقرّبة من "الحزب" بالقول، إنّ "اللبيب من الإشارة يفهم". 

وعلى الخطّ الكهربائي نفسه، برز الأسبوع الماضي تذكير كتلة "الوفاء للمقاومة" وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان بأنّ "التقنين غير المتوازن بين المناطق اللبنانية يهدّد بانفجار بعض الأوضاع الشعبية". وأشارت إلى أنّ "مناطق صور والنبطية وبنت جبيل وبعلبك - الهرمل والضاحية تُطلق مجدداً صرختها كي تبادر الوزارة والمؤسسة لتلافي المحظور". 

ويقرأ متابعون في هذا الكلام إشارة كهربائية أخرى من "حزب الله" لباسيل بتحريك الشارع، فكان يُمكن للكتلة أو الحزب التواصل مع الحليف وزير الطاقة سيزار أبي خليل من دون شوشرة إعلامية علنية، أو أقلّه التزام الصمت في هذه المرحلة الحساسة، في وقتٍ يتعرض العهد و"التيّار" لتهجمات عدّة، تحديداً في القضايا الاقتصادية - الاجتماعية، وأبرزها ملف الكهرباء. فالحزب وعلى رغم أنّه يريد حكومة إلّا أنّه لا يريد الاصطدام بعون وتيّاره وبخسارة الحليف المسيحي القوي وعهد الرئيس المسيحي القويّ، الذي يدعمه داخلياً وخارجياً، وحتى يتقدّم عليه في عدد من الملفات، منها التطبيع مع النظام السوري، وحماية راية "المقاومة" في كلّ المحافل الدولية.

مصادر "كتلة الوفاء للمقاومة" تنفي عبر "الجمهورية" أن يكون لبيانها أبعاد سياسية، وتشدّد على أنّه نقل لمطالب الناس ومعاناتهم، وأنّ الموضوع يتعلّق بالكهرباء، القضية الخدماتية الملحة عند المواطنين، فـ"الناس يُطالبوننا بها". وتؤكّد، أنّ "الأمر غير سياسي وغير موجّه لوزير الطاقة أو غيره». وتقول: «هلقد حجمها". 

وبعيداً من التوتر الكهربائي السياسي، وفي حين تعلو الانتقادات على الصعيد التقني، على أداء "التيّار الوطنيّ الحرّ" في هذه الحقيبة منذ نحو 9 أعوام، من الحلفاء والخصوم، وإن بنبرات مختلفة، لماذا يتمسّك "التيّار" بهذه الوزارة، على رغم أنّه لم يتمكّن من تأمين التيار الكهربائي 24 على 24 كما وعد.

مصادر "التيار" ترفض هذا الكلام، وتؤكّد لـ"الجمهورية" أنّ وزراءها عملوا في هذه الوزارة، وأنجزوا المشاريع على صعيد المياه والصرف الصحي وحتى على صعيد الكهرباء، مشيرة إلى أنّهم "واجهوا عراقيل كثيرة خصوصاً في الكهرباء، لكنّ الخطّة موجودة وبدأت تظهر نتائجها ومنها حلّ مشكلة معمل دير عمار المزمنة وإطلاق معامل جديدة". 

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا


مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك