تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

التأليف "مكانك راوح".. والشارع يدق إنذار التحذير

عبدالله عماشة

|
Lebanon 24
17-09-2018 | 07:49
A-
A+
عادت الاعتصامات النقابية الى الشارع للمطالبة بحقوقها
التأليف "مكانك راوح".. والشارع يدق إنذار التحذير
التأليف "مكانك راوح".. والشارع يدق إنذار التحذير photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال ملف تشكيل الحكومة قابع في قعر الخلافات على الحصص والحقائب، ويلازم موقعه في المربع الاول رغم كل المؤشرات الإيجابية التي ظهرت في الفترة الماضية، خصوصاً مع اعلان الرئيس المكلف سعد الحريري عزمه استكمال المشاورات مع الكتل السياسية لصياغة مسودة يقدمها لرئيس الجمهورية ميشال عون.
وفي ظل عدم وجود أي تطور إيجابي في سياق التأليف، بالرغم من ان العقد أصبحت معلنة، الأولى تتعلّق بالتمثيل المسيحي والمواجهة القائمة بين "القوات اللبنانية" والتيار الوطني الحرّ، والثانية رفض الحريري أي تمثيل لسنّة 8 آذار في الحكومة، والثالثة تمسك الحزب التقدمي الاشتراكي بالحقائب الدرزية الثلاث، ورفضه المطلق توزير النائب طلال أرسلان على حساب حصّته.
Advertisement
في هذا المشهد القاتم الذي يصور مسألة تشكيل الحكومة كطريق مزروع بالألغام، عادت الاعتصامات النقابية الى الشارع للمطالبة بحقوقها، ما يشكل عملية ضغط على القوى السياسية التي تدرك مدى سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي ترخي بظلالها على البلد، للاتفاق ونزع العصي من دواليب تشكيل الحكومة الجديدة، التي سيكون امامها ملفات كثيرة لا بد من متابعتها ومعالجتها لتيسير أمور اللبنانيين الذين يشتكون من غياب الدولة.
وفي سياق الاعتصامات، دعا نقيب السائقين في الشمال شادي السيد اليوم الاثنين جميع السائقين العموميين وأصحاب وسائقي الباصات، إلى اعتصام عند الساعة العاشرة من صباح الأربعاء أمام موقف الساعة في ساحة جمال عبد الناصر (التل) في طرابلس، كخطوة تحذيرية لحكومة تصريف الأعمال. كما نفذ الأساتذة المتمرنون لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي في كلية التربية الخميس الفائت اعتصاماً أمام رئاسة الجامعة اللبنانية في المتحف للمطالبة بقبض الرواتب المستحقة لشهري آب وأيلول. وايضاً نفدت "اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي" اعتصاما امام وزارة التربية الخميس الفائت للمطالبة بالتثبيت من خارج المباراة المفتوحة.
وبعد اعلان رئيس المجلس النيابي نبيه بري بانه سيوجه دعوة لجلسة تشريعية هذا الأسبوع، عقد الامل بان تساهم هذه الجلسة على تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية والتلاقي على منتصف طريق تشكيل الحكومة، وبالمقابل تشكل عودة الاعتصامات الى الشارع اللبناني "دق انذار" لمن يعنيهم الامر بان الوضع لم يعد يسمح بالاستمرار في لعبة كسب الوقت لتحصيل الحجم الأمثل في الحكومة الجديدة، فالعقد أصبحت واضحة وبالتالي لا بد من النظر الى الأمور بواقعية والدفع باتجاه حكومة جديدة خصوصا في ظل تردي الأوضاع في البلاد على كافة المستويات، وأيضا في ظل منطقة قابعة على فوهة بركان، وذلك تفاديا لما ممكن ان يكون اسوء واعظم.
 

المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك