تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

لا تحوّلوا ذكرى عاشوراء إلى ذكرى اندلاع الفتنة

Lebanon 24
22-09-2018 | 00:27
A-
A+
لا تحوّلوا ذكرى عاشوراء إلى ذكرى اندلاع الفتنة
لا تحوّلوا ذكرى عاشوراء إلى ذكرى اندلاع الفتنة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان لا تحوّلوا ذكرى عاشوراء إلى ذكرى اندلاع الفتنة!، كتب عبد الفتاح خطاب في "سفير الشمال": مَنْ هي الجهة التي تقف خلف الشبّان الذين امتطوا الدرّاجات النارية، وجالوا في بعض أحياء بيروت صبيحة الاحتفال بذكرى عاشوراء، و”أسدوا النصيحة” الى اصحاب المحال التجارية بإقفال محالهم؟! لا بل منعوا الناس من الدخول الى جبّانة الباشورة!!..
Advertisement

وكان سبق ذلك إغراق شوارع بيروت وأزقّتها بالرايات السوداء وشعارات الثأر، ومُنِعَ إيقاف السيارات على جوانب الطرقات في بعض المناطق والاحياء، وتسيير مواكب للسيارات تُطلق شعارات استفزازيّة ومُهينة وكيديّة عبر مُكبّرات الصوت وحتى ساعات متأخّرة من الليل!.

أليس هذا التصرّف من باب إثارة الفتن والنعرات؟..

لقد خاطب ربُّ العزّة والجلال نبيّه المُصطفى بقوله تعالى «أفأنت تُكرِه الناس» (على الإيمان)… فَمَنْ هي تلك الزمرة التي تُرغِم الناس وتُكرِههم على إقفال محالهم، وهل تُشَرِّف ذكرى السيّد الحسين رضي الله عنه، بأسلوب القسر والإرغام؟.

هنا يتضّح حجم خسارة دُعاة وحدة الصّف الإسلامي، بل فجيعتهم، برحيل وغياب العلاّمة المرجع السيّد محمّد حسين فضل الله، والإمام الشيخ محمّد مهدي شمس الدين، والشيخ هاني فحص وغيرهم من العُقلاء الأجلاّء..

هذه الذكرى يُفترض بها أنْ تكون استنكاراَ صارخاً للظلم والعدوان، ومن المؤسف والمُعيب أن تتحوّل على يد زمرة جاهلة الى فرصة لممارسة الظلم على الناس وإرهابهم، فتُصبح المُناسبة فرصة للتفلت الأمني ومدعاة للقلق والخوف من الفتنة.

وفي الختام، إقرأوا التاريخ جيداً لعلكم تتنبهون.. القسر لا يدوم طويلاً!.
 
المصدر: سفير الشمال
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك