تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جرصتونا قدام الأجانب!!

نايلا عازار - Nayla Azar

|
Lebanon 24
26-09-2018 | 12:36
A-
A+
جرصتونا قدام الأجانب!!
جرصتونا قدام الأجانب!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحوّل مطار رفيق الحريري الدولي، منذ نحو شهر حتى اليوم الى قصة ابريق الزيت. نخرج من مأزق لنقع في واحد أكبر منه. فمن زحمة المسافرين الى تعطل مكنات التذاكر، وصولاً الى أزمة وفد الرئاسة والطائرات التابعة له وأمن المطار، و"الفضيحة- القمة" التي جرت اليوم والتي تمثّلت بخلاف بين الأجهزة الأمنية، أدى الى تعطل المطار ووقف العمل فيه لساعة ونصف والى تدخل كبار القادة الأمنيين وحضور وزير الداخلية شخصياً لحل الأزمة.
Advertisement

لا يهم الشعب العادي أن يعرف السبب الذي أدى الى هذا المشكل، فما شهدناه اليوم، وما سمعناه أكبر بكثير من مشكل بين أفراد تلاسنوا وتضاربوا في حرم مرفق عام. فعلى الرغم من فداحة ما حصل، الاّ ان يتحوّل المواطن اللبناني والسائح في لبنان كل يوم الى كبش محرقة فهذا مما يجب وضع حد له. 

وبالعودة الى السبب الاساسي للاشكال. "يا عيب الشوم". أين التنسيق بين الأجهزة الأمنية؟ وأين الدور الذي يلعبه كل جهاز والتعاون مع الجهاز الآخر. وأين قادة الأجهزة الأمنية مما حصل، ولماذا حصل هذا اللغط وهذه المشكلة.

أسئلة كثيرة تطرح، ولا بدّ من فتح تحقيق في ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عنه، فمن غير المقبول أن تتأخر طائرة عن الاقلاع، ويحدث عطل في المطار، ويخرق أمن رئاسة الجمهورية، وأخيرا "الجرصة" التي حصلت، ومشهد القوى الأمنية تتعارك أمام المسافرين الذي لا يمكن أن يسمح به، أو ان يمرّ من دون عقاب قاسٍ.

لقد غنى غسان الرحباني ذات يوم "طريق المطار شي بيجرّص" واليوم نقول له، "تعا شوف المطار والجرصة يلي فيه". من يصل الى مطار بيروت، ويرى الهجرة أمامه، يمكن ان يفكر مرتين قبل أن يصعد الى متن الطائرة، الاّ أن ما قد يعيشه على أرض المطار، سيجعله حتماً يكفر بالبلد ويتمنى لو يمكنه شطبه عن هويته. فارحمونا واتركوا لنا ذكراً طبياً عنكم قبل هجركم.
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك