تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

إحباطٌ لبناني على مواقع التواصل.. والهجرة هي أم الحلول!

ايناس كريمة Enass Karimeh

|
Lebanon 24
26-09-2018 | 13:30
A-
A+
إحباطٌ لبناني على مواقع التواصل.. والهجرة هي أم الحلول!
إحباطٌ لبناني على مواقع التواصل.. والهجرة هي أم الحلول! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
#عطيني_سبب_حتى_ضلّ، هاشتاغ اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي ليترجم مشاعر الإحباط التي يعاني منها اللبناني بفعل الضغوطات المعيشية والاجتماعية والنفسية التي يواجهها في حياته اليومية. 

حالة من اليأس والاستسلام تنتاب معظم جيل الشباب في لبنان، والتي تكشّفت من خلال تغريدات عبّرت عن مدى انعدام ثقتهم بالدولة ومؤسساتها وتلاشي أملهم في بناء مستقبل في وطن لم يحفظ كرامتهم وسلب منهم حقوقهم وتقاعس عن أداء واجباته تجاههم حتى اصبحت الهجرة هي المخرج  الآمن الوحيد للنجاة من الطوفان! 
Advertisement

سلسلة من الأزمات الحياتية تعترض احلام الشباب في لبنان، الا ان البطالة هي أمّ المصائب لما فيها من انعكاسات على المواطن من حيث الاحساس بعدم الاستقرار والأمان، الأمر الذي دفع عددا كبيراً من اللبنانيين في الآونة الاخيرة الى الانتحار للتخلص من شعور القلق الذي يسيطر عليهم وبالتالي يفقدهم شهية الحياة. 

وإذا كانت البطالة هي سبب من اسباب الإحباط لدى فئة عمرية من الشباب، الا انها واحدة من العوامل التي تشير الى أن لبنان يسير بعدٍّ عكسي متسارع نحو الانهيار، فالمشاكل الاقتصادية والمالية وأزمة السّكن وواقع النفايات وانتشار الأوبئة والأمراض وغلاء الأسعار الذي يسحب نحو الأقساط المدرسية والمستلزمات الغذائية وسعر الدواء وغيرها من مقوّمات الحياة التي باتت تكلّف المواطن ثمناً باهظاً لتأمينها، ناهيك عن تلوّث المياه وانقطاع الكهرباء ومشاكل الطبابة والاستشفاء، كلّها اسباب مباشرة تدفع اللبناني نحو البحث عن سبل اخرى تمكّنه من ممارسة حقّه في الحياة، فلا يبقى أمامه سوى اعلان هزيمته وانسحابه من معركة بناء الأوطان، في بلد لم يعد يتّسع صدره لذرة انتماء! 


ومع استمرار تردّي الاوضاع في لبنان، يرى البعض أن لا حلول جدية وسريعة على المدى المنظور  تعيد ترميم ما شوّهته الحكومات المتعاقبة عليه، بل تبقى جميعها في خانة الشعارات والوعود التي تستفيق مع كل استحقاق وتعود من جديد لتدخل في غيبوبة طويلة.فمتى يتنازل بعض السياسيين عن مطامعهم وتعزيز مصالحهم وينشغلون ولو قليلا بهموم المواطن ويقفون على مسؤولياتهم تجاهه؟ والى متى سيبقى ابناء هذا الوطن في حالة ترقّب قاتل يعيق تحريك عجلة الايام باتجاه المستقبل المجهول ويقضي على اخر ما بقي في جعبتهم من ذخيرة الأمل يصارعون بها بقاءهم ويتحدّون بالصبر احلامهم؟ أيا ويل الأوطان من مطرقة الصبر إذا نفذ!
المصدر: خاص لبنان 24
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك