أشارت معلومات خاصة بصحيفة "اللواء" إلى ان "زيارة مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي كريستوفر راي الى بيروت منذ اسبوع جاءت في جزء منها للتباحث في شان العقوبات الاميركية ضد "حزب الله" والضغط على الدولة اللبنانية للتجاوب معها تحت التهديد بتضييق الخناق عليها اقتصاديا وسياسيا في حال التنصل من العقوبات او الالتفاف عليها".
وعليه ، اذا اردنا قراءة ما تقدم من زاوية منطقية، نجد بان تأييد "حزب الله" لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في الجلسة التشريعية قبل يومين فيما خص مقررات مؤتمر "سيدر" يصب في اطار مغازلة فرنسا وتوجيه رسالة ودية لجهة استعداد الحزب لحماية ما تعتبره باريس منفذها الوحيد حاليا للعودة الى لبنان، وتوفير مظلة دولية - أوروبية في وجه التهور الأميركي وارتدادات العقوبات الاقتصادية غير المدروسة.